رأى الوزير السابق وئام وهاب من سوريا أنه لا بد من رؤية مسار عمل الحكومة اللبنانية الجديدة للحكم عليها، إذ هناك من يقول بوجوب التزام لبنان القرارات الدولية لكنه يجب أن يلتزم مصالح شعبه قبل هذه القرارات، ومنها المحكمة الدولية التي هي مشروع لتخريب لبنان، والتي لن نلتزمها.
وقال إن "أي حكومة في لبنان تلتزم الشروط السياسية الرافضة لاستباحة سيادة لبنان وكرامة اللبنانيين، ستكون قادرة على النجاح، أما إذا فتحت لبنان أمام مزاجية القرارات الدولية التي نعلم كيف كانت تستهدف الوطن العربي بأكمله، فلن يكتب لها النجاح".