اعلن النائب ايلي ماروني ان لجنة المتابعة المنبثقة عن اجتماع بكركي تعقد اجتماعات بعيدا من الاعلام لتتمكن من اداء مهمتها بشفافية خارج اطار المزايدات والضجيج، مشيرا الى ان الحكومة التي ولدت منذ ثلاثة ايام كان يجب ان تبصر النور منذ ستة اشهر، ولافتا الى ان ما تمخضت عنه مشاورات التأليف لم يأت على مستوى المرحلة.
وعن العلاقة مع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، ذكر ماروني ان جنبلاط نفى ان يكون في نية الانتقال الى 14 آذار، ونفى اي تغيير في سياسته، وهو من حمل رسالة الاسراع في تشكيل الحكومة من الرئيس بشار الاسد الى المسؤولين اللبنانيين، وهو يشارك في الحكومة، ولديه ممثل في لجنة صياغة البيان الوزاري، فمن هنا، تبدو نقاط التباعد اكثر من نقاط التلاقي، ولكن العلاقات الشخصية باقية، انما هذه امور لا تقدم ولا تؤخر في المسار السياسي للحياة اللبنانية.