#adsense

جمود في البورصة ومخاوف من انعكاسات اسوأ من الفراغ… المركزية: ميقاتي يدخل السراي في غياب الدعم الدولي والاحتضان الشعبي الداخلي

حجم الخط

كتبت الوكالة المركزية: بعد أيام على تأليفها ومع دخول نجيب ميقاتي السراي للمرة الثانية رئيساً للوزراء للشروع في مهمة لا تتوافر لها عناصر الدعم الداخلي ولا الخارجي لانطلاقة يفترض ان تبدد مشهد الصراع السياسي وتجاذبات الأسابيع الأخيرة انطلقت لجنة صياغة البيان الوزاري في اعداد ركائز مشروع الحكومة المفتقدة حتى الساعة الى بيانات الدعم والتأييد الخارجية والاحتضان الشعبي الداخلي، في انتظار بيان يؤمل منه دولياً الالتزام بالقرارت الصادرة عن مجلس الأمن وفي مقدمها المحكمة الخاصة للبنان.

وعكست مواقف الوزراء أعضاء اللجنة على شحها اتجاها الى النأي بالحكومة عن المشاريع الخلافية وفق ما أوضح الوزير وائل أبو فاعور لدى دخوله الجلسة حيث أشار الى أن لا مصلحة للبنان بأي تصادم داخلي وخارجي مشدداً على الرغبة في أن يكون البيان مقتصباً ومعبراً ومختصراً.

أما "حزب الله" فأعلن وزيره محمد فنيش انه سيتم النظر الى القرارات الدولية في البيان الوزاري بحسب صوغه ومضمونه.

وفي وقت ضمت اللجنة الوزيرين جبران باسيل ووليد الداعوق الى عضويتها بناءً على رغبة قوى سياسية في الأكثرية، قبل اجتماعها مجدداً الثلثاء، اقتصر بيانها الرسمي على الاشارة الى وضع النقاط الاساسية التي سيتضمنها البيان الوزاري في إطار التوجه الذي اتفق عليه خلال الجلسة الأولى لمجلس الوزراء أمس ليكون مختصراً وفق مقاربة ترضي توجهات اللبنانيين ويتضمن المسائل الاقتصادية والاجتماعية الاساسية التي تهم المواطنين.

الى ذلك، توقفت أوساط سياسية مراقبة عند عدم احداث تشكيل الحكومة الصدمة الإيجابية المعهودة بعد خمسة اشهر من الفراغ والمراوحة على المستويين الدولي والداخلي ذلك ان بيانات التأييد والمباركة والثناء والدعم التي لطالما اصدرتها حكومات الدول العربية والغربية في أعقاب تشكيل كل حكومة في لبنان، غابت في شكل شبه كلي، واقتصرت على تهنئة من سوريا وايران وبعض من المواقف الغربية المحذرة والمنبهة الى خطورة عدم الالتزام بالقرارات الدولية، أما في الداخل فغابت ايضاً كل المؤشرات الايجابية بدليل استمرار الجمود المستحكم ببورصة بيروت وأسهمها وهو امر حمل مصادر اقتصادية على ابداء مخاوف من امكان ان تكون انعكاسات تأليف الحكومة بصيغتها الحالية أسوأ من حال الفراغ، مؤكدة اهمية الاحكام الدولية عليها والمرتبطة بمعظمها بمضمون بيانها الوزاري، على امل ان يضخ الثقة شبه المفقودة ويعيد المناخات الايجابية فيعوض خسائر القطاع الفادحة في الأشهر الأخيرة.

في غضون ذلك، أبلغت أوساط دبلوماسية "المركزية" ان وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الذي وعد بزيارة لبنان فور تشكيل حكومته يفضل التريث في إتمام الزيارة الى حين نيلها الثقة بعد البيان الوزاري واشارت الى ان فرنسا ستوجه آنذاك دعوة الى الرئيس ميقاتي لزيارتها.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل