تمت عملية التسليم والتسلم بين وزير الصحة العامة السابق الدكتور محمد جواد خليفة والوزير الحالي علي حسن خليل، في حضور كبار موظفي الوزارة ورؤساء مجالس المستشفيات الحكومية.
وأمل حسن خليل أن تنال الحكومة الثقة وتعمل على أساس بيان وزاري واضح له أهداف مباشرة سنجعل من هدف إيصال الخدمة الصحية إلى كل المواطنين وحدة من أهداف البيان الوزاري الجديد.
واشار حسن خليل إلى أن تجربة الوزير خليفة خلال السنوات الخمس الماضية هي علامة مضيئة بعمل هذه الوزارة.
وردا على سؤال عن فرضيات استبعاد الوزير خليفة عن تشكيلة الوزارة الجديدة وهل يعود الأمر إلى موضوع وثائق "ويكيليكس"، ذكر خليفة "آليت على نفسي ألا أتحدث في هذا الموضوع منذ أن أثير لكن أريد أن أوضح ان العمل الوزاري منذ الطائف هو تمثيل سياسي. وقد سبق ان تسلم مهام وزارة الصحة أطباء وغير اطباء ايضا. لكن المواضيع المتعلقة بي وخصوصا السياسية لم آت بها إلى الوزارة، وأؤكد أن هناك العديد من وزراء الصحة في العالم خرجوا من وزاراتهم اما بسبب الأداء والفساد وقد أطاحت أنفلونزا H1N1 بثلاثة أرباع وزراء الصحة العامة الناتجة من جراء تخزين أدوية بملايين الدولارات، في حين ان وزارة الصحة قامت بكل الإجراءات المطلوبة من دون ان تتكبد ليرة واحدة من المال العام. وأشير إلى ذلك لأنهم عندما أغادر لا أغادر من جراء فضيحة. أما فيما يتعلق بوثائق "ويكيليكس" فنحن من خلال خطنا السياسي ندفع أثمانا للتضحيات ولحماية المقاومة ولبنان بشكل عام".
أضاف: "اذا كان هذا الموضوع مشكلة بنظر البعض يمكن لحكومة أن تدرجه في بيانها الوزاري لمعالجته من خلال تداعياته وبكل وثائقه التي نشرت والتي لم تنشر والقابلة للنشر، بهدف توضيحه للعيان. أقول ذلك لأن من ضحى كما ضحى الآن ستجدون ان الرئيس بري وفريقه السياسي يضحون حماية للوطن ويبتعدون عن الشكليات".
وتابع: إذا لا بد من إثارة هذا الموضوع أطلب من رئيس الجمهوية ورئيس الحكومة نشر الموضوع بكامله من دون أي تجزئة من قبل ضباط مخابرات يعملون على شطب ما يريدونه من أول السطر ومن آخر السطر. لا مشكلة لي مع هذا الموضوع وقد مارست وطنيتي ومقاومتي أبا عن جد".
بعد ذلك سلم خليفة الى حسن خليل ملفا يتضمن تقريرا عن إنجازات وزارة الصحة خلال عهده بالاضافة إلى لائحة بالمشاريع قيد الانجاز.