اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة تزيد اتصالاتها داخل وخارج سوريا مع سوريين يسعون الى التغيير السياسي في بلدهم.
وذكرت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند امام الصحافيين بان الرئيس الاميركي باراك اوباما سبق وان خير نظيره السوري بشار الاسد بين قيادة الاصلاح السياسي في بلاده او التخلي عن السلطة، مضيفة ان الاخير وكما يبدو جليا فقد "اختار خيارا سلبيا".
ونددت المتحدثة بالقمع "المقيت"الذي يشنه الاسد ويستهدف المتظاهرين المطالبين برحيله، مشيرة الى ان واشنطن تسعى مع حلفائها الى عزل النظام السوري في الامم المتحدة.
وقالت: "نحن بدأنا ايضا بزيادة اتصالاتنا مع السوريين الشجعان الذين يدافعون عن التغيير وعن حقوقهم العالمية، سواء في داخل سوريا او خارجها".