اعتبر الرئيس نجيب ميقاتي ان طموحاته أكبر من هذه الحكومة بكثير، مضيفا ان طموحه يكون "عندما يستطيع أن يختار أفضل الممكن وليس ان يختار الممكن".
ولفت الى ان "هذه المرة مارس فن الممكن ضمن الواقع الذي نحن موجودون فيه، البعض يقول أنه كان الأفضل أن نبقى بدون حكومة، ولكن أنا شعرت بأن كل مواطن يريد حكومة خاصة شعرت بأن ضرب المؤسسات بدأ بكل ما للكلمة من معنى لأن هناك فراغ برئاسة الوزراء وصرنا نعتاد على عدم وجوده وعدم وجود حكومة، وصلنا في لبنان الة مكان أي شيء نقوم به افضل من الفراغ".
وعن ظروف تشكيل الحكومة، قال ميقاتي في حديث للـLBC "لسوء الحظ أننا ننسب كل شيء للخارج، لم أتلق أي اتصال سوري وانا شكلت الحكومة بيدي الأحد ليلا وذهبت بالتشكيلة الى رئيس الجمهورية ولم اقل عنها إلا لأقرب المقربين الي، وقلت لرئيس الجمهورية إنني لن أخرج من القصر إلا بتشكل الحكومة ولم أعد أستطيع تحمل أكثر الكلام، وصل الرئيس نبيه بري والصيغة كانت معروفة حصل جدل أدى الى ما أدى اليه من تغيير في الصيغة وأنا أطلب بركة اللبنانيين أن يعطونا الدعم الكافي لهذه الحكومة".
وردا على سؤال عن مواقف 14 آذار، ذكر ميقاتي "عنزة ولو طارت"، نفس الاتهامات قبل التأليف وعند التأليف وبعده، المعارضة ستستعمل كل أساليبها لمواجهة الحكومة، أترك الخيار للشعب اللبناني أن يحكم هل هذه الحكومة سورية أم ايرانية، هل هذه حكومة حزب الله وهو لديه وزيرين وهو مع حلفائه لديهم 18 وزيرا، وأطمئن هذه الحكومة فيها مستقلين ووسطيين ورأي حر وسيكون موجود على مجلس الوزراء وهذه الحكومة لن ترضخ إلا للشعب اللبناني، ومصلحة لبنان أن يكون على علاقات طيبة مع كل الدول الشقيقة والصديقة وأن يحترم القرارات الدولية".
وسأل "لماذا ربط تشكيل الحكومة بأي أمر خارجي؟ هذا موضوع لبناني بحت وهي صنعت في لبنان، والتهنئة من الرئيس السوري الأسد هي طبيعية بين رئيسي دولتين جارتين، أين رأوا السمات السورية أو غير السورية في التأليف؟
وعن سلاح حزب الله، اوضح ميقاتي ان "المقاومة محط إجماع لبناني وهي أنجزت وحررت أرض وبعد تلاحمها مع الجيش اللبناني ثبتت الوضع في الجنوب ولم يعد ليدنا إلا القليل من الأرض المحتلة، وهي لديها حق وإجماع على مقاومتها اسرائيل، اما في موضوع سلاح حزب الله فالسلاح في المدن وغير الموجه ضد اسرائيل ينتقل من سلاح مقاوم الى فئوي ونحن ضده وعلينا اعادة توجيه السلاح ضد اسرائيل".
وعن علاقته بالرئيس سعد الحريري، ذكر ميقاتي " لا يوجد عندي أي حقد أو ضغينة شخصية للحريري وزرته مرتين بعد التكليف في بيت الوسط، وأنا تواق دائما لعلاقة جيدة وممتازة معه، واليوم بالسياسة أفهمه هو في المعارضة وهذا حقه وأن يكون هناك حكومة ظل وأمل أن تكون المعارضة بناءة".
اما عن كيفية تعاطي الحكومة مع القرار الظني المرتكب، قال ميقاتي "نحن نلتهى بالقرار الظتي منذ فترة، عندما يخرج القرار تجتمع الحكومة وتأخذ القرار المناسب ولن أستبق أي قرار وعندما يصدر أتصرف على ضوئه"، مؤكدا التزام لبنان بالقرارات الدولية وبالوقت نفسه بالسلم الأهلي.
وعن العقدة الارسلانية، ذكر "لم استمع الى ارسلان وقلت ان الكلام ليس لائقا به واتمنى الا ازيد من الازمة وادخل بجدل وهذا الامر يحل بما ترضيه كرامتي الشخصية وكرامة اللبنانيين".
وردا على سؤال، توجه ميقاتي لجمهور تيار المستقبل، قائلا "لا أميز بين المستقبل واي تيار آخر وأقول لهم رجاء متابعة كل خطواتي واحتكم اليكم أنتم وضميركم كفى تحريض ونريد أن نتعاون سويا وكلنا عائلة واحدة ويجب أن نبحث بالخير لهذا البلد".