توقّفت اوساط شماليّة عند حملة معن عبد الحميد كرامي على ابن شقيقه الوزير فيصل كرامي، حيث وصفه بأنّه "هو الوزير الشيعيّ السادس في حكومة ميقاتي، ولا يمثّل طائفته ولا بلده الحبيب طرابلس"، وقال: "عائلة كرامي لا ترضى صدقة من أيّ جهة كانت". وتساءل: "لماذا رفض الرئيس عمر كرامي تمثيله في وزارة سياحة عام 1993 واليوم قبل وزارة الشباب والرياضة لنجله"؟
وإذ لاحظت هذه الأوساط اندفاع الانقسام "الكرامي" الحادّ في العائلة الكراميّة الواحدة الى العلن، في ظلّ النقمة الطرابلسيّة على عملية التوزير وتأليف الحكومة، توقّعت لصحيفة "الجمهورية" ان تتشتّت الأصوات الكراميّة في الانتخابات المقبلة، عِلما أنّها تُعدّ القوّة التجييريّة الانتخابيّة الكبرى على الساحة الطرابلسيّة بعد القوة الحريرية، إذ بلغت 32 ألف صوت في انتخابات 2009.