يقال
إن وزيراً سابقاً موالياً للنظام الامني السابق، يعمل اليوم مستشاراً سياسياً لاحدى محطات التلفزة التابعة لدولة مجاورة، كجائزة ترضية لعدم توزيره في حكومة الانقلاب.
إن ديبلوماسياً اوروبياً استهجن انشغال بعض اللبنانيين بالتحضير لانتخابات 2013 بالقول: "ان عام 2011 عام الثورات العربية ومازال في نصفه الاول، فهل سيبقى كل شيء على حاله؟!".
إن اتصالات مكثفة تجري بين قيادات 14 آذار استعداداً لجلسة الثقة.