استمر اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري الخميس نحو ساعة، تخلله حسب مصادر المجتمعين، وضع منهجية عمل اللجنة وعناوين البيان الوزاري العامة والمواضيع التي سيقاربها على كل الصعد. واتفق على ان يقدم كل وزير من الأعضاء في الاجتماع المقبل تصوراً مكتوباً لما سيقوم به في وزارته، على ان يطلب من باقي الوزراء الحقائب تقديم ملخص مكتوب للمشاريع في وزاراتهم.
كما سيتم وضع بعض العناوين التي تتناول القضايا السياسية الاساسية للحكومة، ومنها التحديات التي يتعرّض لها لبنان على كل الصعد، بسبب اوضاع المنطقة وأي خيارات سيتخذ لمواجهتها، ومواضيع العلاقات مع الدول العربية والصديقة لا سيما مع سوريا، وموضوع المقاومة للعدو الاسرائيلي، من ضمن سبل تحرير الارض وتنفيذ القرارات الدولية، وهي ستكون بمثابة ثوابت وطنية سياسية. كما يركز البيان على حفظ الاستقرار الداخلي السياسي والأمني. ويتطرق الى الملفات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والتربوية والبيئية والصحية والخدماتية، كلّ في عناوين مختصرة ودالّة على الرغبة في تحقيق شيء ما.
وذكرت المصادر أن موضوع المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ستتم مقاربته بشكل عام على الأرجح، ومن دون ذكر أي تفاصيل، انما من باب ضرورة تحقيق العدالة.
وقال أحد الوزراء الأعضاء لـ"السفير" إن هناك إجماعاً بينهم على ان يكون البيان مقتضباً ومختصراً قدر الإمكان، ومباشراً في تعاطيه مع المسائل التي سيعالجها، لأن الناس ملّت الوعود غير القابلة للتنفيذ. وأمل "ان يكون لدينا في الاجتماع المقبل مسودة كاملة للبيان الوزاري يعدّها الرئيس ميقاتي بناء للأفكار التي لديه والتي عرضها الوزراء، على ألاّ تتعدى صفحاته الخمس او الست صفحات فولسكاب".