رأى المعارض السوري والمدير التنفيذي لـ "المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية" في واشنطن رضوان زيادة ان الحركة الاحتجاجية في سوريا ستتسع في الأسابيع المقبلة، مؤكدا حصول انشقاقات في الجيش السوري.
ولفت زيادة في مقابلة مع صحيفة "الراي" الكويتية الى تحول نوعي في الموقف الروسي بعد إعلان رئيس لجنة الشؤون الدولية ميخائيل مارغيلوف فتح قنوات الاتصال مع المعارضة السورية، مشيراً الى ترويج النظام السوري لسيناريو تخلي الرئيس بشار الأسد عن شقيقه ماهر الأسد مقابل استمراره في الحكم. واكد ان "الروس لن يستخدموا الفيتو في حال صدور أي قرار عن مجلس الأمن لان ليس من مصلحة روسيا الاستراتيجية التغاضي عمّا يجري في سوريا من عمليات قمع.
واعتبر زيادة ان الاستخدام للعنف في أقصى درجاته وضع النظام أمام مأزق داخلي ودولي، مشيرا الى ان الحركة الاحتجاجية تتسع يوماً بعد يوماً حتى في دمشق.
وحمّل زيادة جامعة الدول العربية جزءاً كبيراً من مسؤولية الأزمة في سورية، داعيا اياها الى عدم البقاء صامتة عن عمليات القتل التي يمارسها النظام بحق الشعب السوري. واعتبر ان صدور قرار من مجلس الأمن سيساعد جامعة الدول العربية في اتخاذ خطوات مهمة.