#dfp #adsense

العجوز: لماذا لا يتذكر كرامي شهداء السنّة الذي سقطوا على يد من يواليهم ويجالسهم ويشكرهم؟

حجم الخط

علق رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز على التصريحات الأولية لوزير حركة "أمل" و"حزب الله" في الحكومة الميقاتية فيصل كرامي وقال إنه أول الغيث في رد الجميل لمن توسل الإنقلابيين للحصول على مقعدٍ وزاري، حيث بدأ كرامي مشواره السياسي الوزاري بإنبطاح كامل لمن أوصله لهذا الموقع فبدأ بإطلاق العنان لتصريحات أكبر من حجمه عله بذلك يرضي الفريق الشيعي الذي يريد من كرامي أن يكون ألعوبة بيديه ينفذ أجندته بإبتزازٍ واضح لن يستطيع الوزير فيصل كرامي رفض أي طلب لذلك الفريق ومن وراءه من قوى إقليمية متمثلة بالنظامين الإيراني والسوري.

وتساءل العجوز لماذا لا يتذكر الوزير الشاب القادة الشهداء من أهل السنّة كالشهيد المفتي حسن خالد والشيخ الشهيد صبحي الصالح والرئيس الشهيد رفيق الحريري والكثيرين غيرهم الذين سقطوا بأيدي من يواليهم ويصافحهم ويجالسهم ويشكرهم على إيصاله لموقع ما كان ليحلم به لولا دماء عمه الرئيس الشهيد رشيد كرامي الذي سقط بفعل مؤامرة دنيئة سيثبت التاريخ حقيقة من وراءها ومن ارتكبها في مسلسل عملية استباحة الدم السني والمتاجرة به .

وذكّر العجوز نجل الرئيس عمر كرامي بأن والده وبعد استشهاد عمه شكل حكومة ضمت اليها رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع فلماذا فعل ذلك حينها ودم الشهيد لم يبرد في ذلك الوقت لو كان حقاً مقتنعاً بأن جعجع هو من قتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي؟

وتمنى العجوز على الوزير الشاب أن لا ينبطح بهذا الإسلوب للشكر والإمتنان على حساب طائفته وشهدائها الأبرار، لأنه لو افترضنا جدلاً بأن جعجع كان وراء مقتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي فأين غيرة ومواقف الوزير فيصل كرامي من قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز وشهداء السابع من أيار؟

وتابع، نبارك لعم الوزير الشاب معن كرامي تصريحه الذي صدر من عائلة آل كرامي التي نحترم ونقدر حيث وصف فيها ابن أخيه بأنه الوزير الشيعي السادس في الحكومة الميقاتية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل