حذر عضو كتلة "المستقبل" النائب جان اوغاسبيان من "أن أي مواجهة أو صدام بين لبنان والمجتمع الدولي ستترتب عنها خطورة كبيرة من الناحيتين السياسية والإقتصادية، خصوصاً أننا لم نتجاوز بعد موضوع البنك اللبناني الكندي".
واعتبر اوغاسبيان في حديث إلى محطة “anb” أن "سوريا أعطت الامر بتشكيل الحكومة اللبنانية في لحظة سياسية وعسكرية وأمنية داخلها، وان نظامها حاول التأكيد مرة اخرى انه قادرعلى حسم الوضع في لبنان وأنه لا يزال يمتلك الملف والقرار اللبناني".
ورأى اوغاسبيان ان "هذه الحكومة أتت لتكون دعماً وسنداً للنظام السوري في هذه اللحظة الحرجة التي يمر بها هذا النظام والمنطقة ككل، خصوصاً ان للبنان مندوب غير دائم في مجلس الامن الدولي، آملا في أن تكون هذه الحكومة لبنانية مثلما تروج بعض القيادات السياسية".
واشار النائب اوغاسبيان الى أن "الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله هو من سمى نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، ولذلك "فإنها حكومة "حزب الله" في خياراتها الإستراتيجية وليس في التفاصيل اليومية"، لافتا إلى "أن هناك خلافاً وتبايناً بين رؤية ميقاتي ورؤية نصرالله إلى ثقافة الحياة، ومستقبل لبنان السياسي، وعلى مشروع "حزب الله في لبنان، وان يكون لبنان جزءاً من المشروع والنفوذ الإيراني".
وذكّر اوغاسبيان في هذا السياق بقول نصرالله : "نحن لم نكلّف ميقاتي لأنه وسطي إنما كلفناه لانه يجسد الطروحات السياسية لفريقنا السياسي".
وقال اوغاسبيان: "إن ما يرتضيه الفريق الآخر لنفسه لا يرضاه للأخرين وبالتالي فأن ردود الفعل الوحيدة والدائمة لهذا الفريق هي إحراق الشارع"، موضحاً أن "الحوادث التي شهدتها مدينة طرابلس يوم أسقطت حكومة الرئيس سعد الحريري كانت نتجة ثلاث سنوات من الممارسات الكيدية والعرقلة التي إنتهجها فريق "8 آذار".