أمل وزير التربية والتعليم العالي السابق حسن منيمنة في ان يستكمل الوزير الجديد حسان دياب الخطة التربوية الخمسية التي كان قد وضعها، مشيرا الى ان نتائج هذه الخطة لن تظهر إلا بعد أربع سنوات لأنها خطة خمسية.
وتمنى منيمنة خلال تسليم وتسلم وزارة التربية أن يستمر تحييد التربية عن كل أشكال الصراعات، مشيرا الى اننا نستطيع تحقيق اصلاحات على الرغم من كل الصعوبات.
من جهته، اشاد دياب بجهود منيمنة، مشددا على اهمية الخطة الخمسية للنهوض بالقطاع التربوي على أساس الجودة. واعلن انه سيضع خبرته وإمكانات في ميدان التربية والتعليم من أجل تقدم هذا القطاع ونموه وتطوره، ليواكب روح العصر الحديث.
وشدد دياب على ان التربية والتعليم هما عماد الوطن وأساس بناء الدول.
وسبقت التسليم والتسلم خلوة بين الوزيرين تسلم خلالها دياب من منيمنة ملفا بالإنجازات والمشاريع التي تتطلب متابعة، إن في الإدارة أو في مجلس الوزراء ومجلس النواب.