بحث الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا مع سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيلي، في الأوضاع السياسية في لبنان، والحكومة الجديدة.
وشدد الطرفان وفق بيان لمكتب الجميل على "ضرورة تحصين لبنان في هذه المرحلة للحفاظ على مصالحه والتزاماته الدولية، وأن ينأى بنفسه عن الحوادث في المنطقة ولا سيما في سوريا كي لا تشكل الساحة اللبنانية إمتدادا لما يحدث من حولها، وخصوصا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب مسار الحكومة الجديدة ويتخوف من أن يدخل لبنان في محاور لا تخدم مصالحه بالتأكيد".
من جهة اخرى، التقى الجميل منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد الذي اوضح بعد اللقاء انه زار الرئيس الجميل في ظل الأوضاع الخطرة التي يمر بها لبنان، وانتقال 14 آذار الى المعارضة، معتبرا انه من الطبيعي أن يستشير الجميل في تنسيق كل الخطوات التي يمكن أن تكون قائمة من أجل المساهمة في مواجهة ما يجري في لبنان، من جراء تشكيل حكومة "حزب الله" المدعومة من النظام السوري.