أوضح وزير العمل السابق بطرس حرب ان فريق الوزارة يفتقر إلى الإمكانيات والظروف ما يحد من إمكانية عطائه، مشيرا الى انه كان يأمل دائما في أن يأتي وقت تلتقي فيه الأرادة الطيبة التي لا تعاكسها التدخلات السياسية ولا الطائفية والمذهبية والحمايات، في سبيل تحقيق الإنجازات الكبيرة.
وتمنى حرب خلال حفل التسليم والتسلم بينه والوزير الجديد شربل نحاس ألا تواجه مثل هذه الصعوبات نحاس وأن تتسهل الأمور أمامه في سبيل إيجاد الحلول للمشاكل العالقة.
من جهته، اشار نحاس الى ان "الجميع يعرفون وضع الادارة اللبنانية بمختلف مجالاتها، لناحية افتقارها القدرات المالية والبشرية او ترسخ القطاعات هنا وهناك وتحويل الادارة قنوات توزيع منافع، وصولا الى التخريب المتعمد."
واعلن نحاس انه سيسعى للخروج من مساوئ الخيارات الاقتصادية والمالية التي اعتمدت منذ مطلع التسعينات، معتبرا انها استنزاف للمادة البشرية للمجتمع.
ولفت نحاس الى انه "سيستمر في ورشة قانون العمل ومجالاته المتعددة كعمل النساء والاطفال والاجانب وغيرها.
ودعا نحاس المواطنين الى التحرك للدفاع عن مصالحهم وتأمين طمأنينتهم وطمأنينة عائلاتهم، مشددا على ان هذا الامر يشكل المدخل لترسيخ الدولة. وأمل من كل الفرقاء السياسسين الا يسيروا في مغامرات او تنسيق مع الضغوط الخارجية التي تؤدي الى زيادة القلق و"هي الشكل الذي يستدعي المزيد من الحرص على قوة الدولة ومناعتها".