#dfp #adsense

القوات السورية تطلق النار على المتظاهرين في بانياس وحمص والسويداء

حجم الخط

ذكر ناشط حقوقي ان رجال الامن استخدموا الرصاص لتفريق تظاهرتين في مدينة بانياس الساحلية (غرب) ما ادى الى اصابات بين المتظاهرين، بينما سجلت تظاهرات في عدد من المدن السورية.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "يسمع اطلاق نار بكثافة لتفريق تظاهرتين في بانياس"، مشيرا الى "انباء عن وقوع اصابات" بين المتظاهرين.

واضاف عبد الرحمن ان "رجال الامن لاحقوا المتظاهرين في احدى التظاهرتين بعد تفريقها الى داخل الاحياء الجنوبية في حين توجهت التظاهرة الثانية الى خارج بانياس باتجاه جسر المرقب".

ولفت الناشط الى ان "رجال الامن منعوا الاهالي من الخروج الى الشرفات بينما كانوا يلاحقون المتظاهرين الذين تم اعتقال بعضهم".

كما ذكر عبد الرحمن الى "ان رجال الامن اطلقوا النار على مظاهرة جرت في حمص (وسط) تضم نحو خمسة الاف شخص" لافتا الى "انباء عن وقوع جرحى" دون ان يتمكن من تاكيد عددهم.

كما فرقت قوات الامن "مئات المتظاهرين بالهراوات في السويداء" (جنوب) التي يغلب سكانها الدروز، بحسب الناشط.

ولفت الى ان "مظاهرة انطلقت في سراقب رغم الحصار الذي فرضه الجيش عليها حيث خرج نحو الفي شخص.

واشار عبد الرحمن الى ان "تظاهرات جرت في داعل (ريف درعا جنوب البلاد) وجبلة (غرب) والرستن (وسط) والقصير (وسط) والشيخ مسكين (ريف درعا) ومعرة النعمان (غرب) وتلبيسة (وسط) وفي حي الرملة في اللاذقية (غرب) كما في دير الزور والميادين (شرق).

واضاف رئيس المرصد "تظاهر المئات في ريف دمشق كما في سقبا وجسرين وكفر بطنا وحمورية". واشار الى ان "المتظاهرين كانوا يطلقون شعارات تدعو الى التضامن مع المدن المحاصرة وشعارات مناهضة للنظام".

من جهته، ذكر الناشط الحقوقي عبد الله الخليل للوكالة ان "نحو 2500 شخص خرجوا للتظاهر في مدينة الطبقة المجاورة لمدينة الرقة (شمال) من جامع الحمزة باتجاه الشارع الرئيسي الى الدوار". واكد الناشط ان قوات "الامن لم تتعرض للمتظاهرين"، مشيرا الى "وجود امني كثيف امام الجوامع في مدينة الرقة".

وذكر الناشط الحقوقي حسن برو ان "اكثر من ثلاثة الاف شخص خرجوا للتظاهر في عامودا (شمال) من امام الجامع الكبير مطالبين بالحرية والديمقراطية" لافنا الى ان المتظاهرين "رفعوا لافتات تطالب بالاعتراف الدستوري للشعب الكردي بالاضافة الى رفض الحوار مع الدبابات"

واشار برو الى ان قوات الامن لم تتدخل لفض المظاهرة واكتفت بمراقبتها.

واضاف برو ان "اربعة الاف شخص تظاهروا في القامشلي (شمال غرب) انطلاقا من جامع قاسمو مطالبين باسقاط النظام والحرية والديمقراطية والوحدة الوطنية" مشيرا الى انها "انتهت بسلام".

واشار برو الى ان القيادي في حزب يكيتي المحظور حسن صالح القى كلمة في نهاية المظاهرة شكر فيها المتظاهرين "واكد ان التغيير لا بد منه وان الحوار هو السبيل الوحيد الذي يخرج سوريا من الازمة".

كما دعا صالح في كلمته السلطات السورية الى "السماح للاعلام المستقل بدخول والوقوف على الاحداث" بحسب برو.

من جهته اشار رئيس اللجنة الكردية لحقوق الانسان رديف مصطفى الى ان "الجديد في مظاهرة القامشلي هو مشاركة رجال من عشيرتي طي وشمر بالاضافة الى لجنة وحدة الشيوعيين".

واضاف مصطفى الى ان "الشباب الذين يدعون الى التظاهر اصبح لهم شركاء من لجنة التنسيق الكردية التي تضم حزب ازادي وحزب يكيتي زتيار المستقبل الكردي"

وذكر برو ان "قيام مظاهرة في راس العين (80 كلم شمال الحسكة، شمال شرق) شارك فيها 1500 شخص" مشيرا الى "ان ما ميز هذه المظاهرة كانت مشاركة العرب والشيشان الى جانب الاكراد".

واعتبر برو "ان ذلك ان دل على شي فانه يعبر ان لا طائفية في سوريا بل ان النسيج السوري موحد بطوائفه واتنياته".

المصدر:
AFP

خبر عاجل