#adsense

قيادي في “14 آذار” لـ “الأنباء”: المطلوب إسقاط حكومة “الأسد ـ نصرالله”

حجم الخط

اعتبر قيادي في "14 آذار" ان "المشكلة بهذا المعنى مزدوجة: مشكلة تغليب الأولوية الخارجية على الأولوية اللبنانية، ومشكلة سلاح وظيفته الرئيسية تغييب الدولة اللبنانية لحساب أجندات خارجية. وهذا ما يقود تلقائيا الى أن المواجهة لم تعد محصورة في إسقاط هيمنة سلاح حزب الله على الحياة السياسية اللبنانية، إنما تعدتها الى واجب تجديد المواجهة مع النظام السوري الذي لم يوفر مناسبة لإعادة وضع يده على لبنان واستخدام الساحة اللبنانية لغاياته ومآربه ومصالحه".

وراى القيادي في 14 آذار لـ"الانباء الكويتية" أن "المعركة يجب أن تكون بالأولوية في هذه اللحظة السياسية مع النظام السوري الذي أثبتت التجربة منذ أكثر من أربعة عقود الى اليوم ان السيادة الوطنية ستبقى منتهكة والاستقلال غير ناجز والوحدة الوطنية مهددة في ظل هذا النظام، أما المواجهة مع حزب الله فيجب إعادة تسعيرها عبر الحملة التي أطلقت سابقا لإنهاء السلاح غير الشرعي".

واضاف المعارض قائلا : ان "المطلوب مواجهة حقيقية وليس معارضة حقيقية، لأن البلاد ليست في ظل أوضاع طبيعية مقسمة على قاعدة موالاة ومعارضة إنما 14 آذار كانت ومازالت في خضم مواجهة مفتوحة منذ العام 2005 مع المحور السوري ـ الايراني، هذه المواجهة التي لا تكاد تخبو حتى تستعر، وهكذا دواليك".

وتابع القيادي : "لعل المحظور في هذا السياق هو التعامل مع الحكومة بالمفرق اي عبر تمييز وزير عن آخر، او حصة هذا الرئيس عن ذاك الزعيم.. لأنه عند ذلك تفقد 14 آذار صدقيتها في المواجهة، خصوصا ان كل مكونات هذه الحكومة دون استثناء توافقوا على مواجهة 14 آذار وترجمة الرغبات السورية، وبالتالي التعامل مع الحكومة يجب ان يكون بالجملة اي انها حكومة الاسد نصرالله والمطلوب اسقاطها وليس اقل من ذلك".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل