عقدت جبهة العمل الإسلامي – هيئة الطوارئ إجتماعا طارئا مساء، لمواكبة التطورات الأمنية التي تجري على الساحة الطرابلسية، واصدرت بيانا اسفت فيه لـ"الحوادث الأمنية التي إندلعت شرارتها على أثر الإعتداء على المواطنين العائدين من التظاهرة الطرابلسية المؤيدة للشعب السوري".
واستغربت الجبهة "تعاطي القوات الشرعية المولجة فك الإشتباكات الجارية، حيث أنه وحتى تاريخه لا يزال النهج المتبع ذاته، عرف الكيل بمكيالين لا يزال قائما، والوقوف إلى جانب المعتدي المهيمن بمواجهة المعتدى عليه".
واعتبر البيان ان "كلام دولة الرئيس نجيب ميقاتي يعتبر إفتراء على أبناء طرابلس إذا ما تم تطبيقه فقط في طرابلس وتحملته فقط الشريحة الطرابلسية والشمالية بشكل عام، إلا إذا كان التساوي بين جميع المناطق، وشرعت الدولة ببسط شرعيتها على مختلف المناطق".