#adsense

شمعون لـ “السياسة”: صدور القرار الاتهامي يضع حكومة ميقاتي أمام الامتحان الصعب

حجم الخط

كشف رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون، أن "حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي تشكلت بضغط سوري واضح وهيمنة كبيرة من قبل "حزب الله" الإيراني، تقف اليوم أمام امتحان صعب حتى موعد صدور القرار الاتهامي بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

وقال شمعون لصحيفة "السياسة" الكوتية : "نحن بانتظار صدور القرار الاتهامي وموقف حكومة ميقاتي منه، وكيف سيتم التعامل مع هذا القرار، في حال تضمن اتهامات مباشرة لعناصر تابعة لـ"حزب الله" قامت بتنفيذ هذه الجريمة بأوامر سورية. وفي ضوء ما تتخذه من مواقف في هذا الصدد يمكن القول بأنها نجحت أو فشلت في الامتحان، مرجحاً إمكانية الفشل، خصوصا أنها من لون واحد".

وأوضح أن "البلد كان بحاجة لحكومة تتميز بالحد الأدنى، من الوطنية التي تقدم مصلحة لبنان على أية مصلحة أخرى، مضيفا "مع الأسف هذه الحكومة تمتاز بنكهة "شامية" خالصة لأن الرئيس بشار الأسد يريد أن يوهم الرأي العام العالمي بأنه ما زال الرجل العظيم في المنطقة وبالأخص في لبنان. ومن أجل ذلك ضغط على حليفيه نبيه بري وحسن نصر الله للتضحية بأحد المقاعد من حصة الطائفة الشيعية لصالح السنة، لتسهيل تشكيل الحكومة".

واستبعد رئيس الاحرار عودة الوصاية السورية إلى البلد باقول" "نجوم السما أقرب لهم في ظل الوضع المضطرب في الداخل السوري"، متمنياً على "الرئيس السوري الاستفادة من الدروس التي تقودها الانتفاضات العربية قبل أن يصبح مصيره مشابهاً لمصير زملائه القادة العرب الذين أداروا ظهورهم لمطالب شعوبهم".

وأبدى شمعون أسفه لوجود بعض السياسيين اللبنانيين الذين ما زالوا يراهنون على عودة الوصاية السورية خدمةً لمصالحهم، لأنه "لا يوجد لديهم أي حس وطني." وأمل أن تزول هذه الغمامة في أقرب وقت لتعود الأمور إلى مجراها الطبيعي".

وتقدم من النائب ميشال عون بالتهاني على هذا الإنجاز الضخم الذي حققه بفضل تحالفه مع "حزب الله" ومع النظام السوري وقال: "غداً سيذوب الثلج ويزدهي المرج"….

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل