ذكرت مصادر مطلعة أنّ الاتصالات في ما خص عقدة النائب طلال ارسلان واستقالته من الحكومة المشكّلة عادت إلى نقطة الصفر، بفعل التردّدات الرافضة التي تركها موقف الرئيس نجيب ميقاتي من الموضوع، بعدما وضع مواقف أرسلان في خانة الإساءة إليه.
وقالت المصادر لـ"الجمهورية" إنّ الحل الذي كان مقترحا لاستبدال إرسلان بابن عمّه مروان خير الدين بات على الرف، وأنّ الاتجاه يقود إلى التريث في إصدار مرسوم خاص بالأمر إلى ما بعد الثقة، لربما نجحت بعض المبادرات التي بدأ بعض الأطراف يستعدّ لها.
وعوّل مقربون من إرسلان على مبادرة أكبر مما هي عليه اليوم تنهي أجواء التوتر قبل نيل الثقة.