وتشعّب البحث في الكثير من القضايا، قبل أن يتم التركيز على أولويات المرحلة وملف الحكومة الجديدة في مقدمتها، لجهة تحديد وسائل المواجهة بعد قراءة سلبية للنتائج المترتّبة على سياسة الحكومة الجديدة والتوجهات التي ستساق إليها في مثل الظروف الإقليمية والدولية المتوترة في المنطقة، ما قد ينقل البلاد من حال إلى أخرى.
وانتهى اللقاء إلى أكثر من خطوة على مراحل عدة، أوّلها تنظيم لقاء لكتلة نواب 14 آذار بكامل أعضائها الـ60، للتنسيق في شأن جلسة الثقة وبعض المشاريع التي يمكن أن يحتويها جدول أعمال أولى الجلسات المقرّرة بعد جلسة الثقة.
وتزامنا تقرّر تنسيق المواقف على مستوى مختلف هذه القوى في إطار المعارضة السلمية والعلمية والمنطقية التي ستقودها.
