اغلق القضاء الاميركي الجمعة ملف الملاحقات بحق اسامة بن لادن الذي كان يتضمن اكثر من 200 تهمة بحق زعيم تنظيم القاعدة الذي قتلته مجموعة كومندوس اميركية في الثاني من ايار، وفق ما جاء في وثائق قضائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
ووقع القاضي لويس كابلان من محكمة جنوب نيويورك الجمعة امرا بوقف الاجراءات ما يضع حدا للقضية بعد حصوله على طلب في هذا الاتجاه من جانب النيابة العامة.
وهذا الاجراء اعتيادي في حال وفاة المتهم.
وفي هذه القضية، كان بن لادن ملاحقا بموجب اكثر من 200 تهمة تشمل القيام بانشطة جرمية من بينها القتل والتآمر لاستخدام اسلحة دمار شامل ضد الولايات المتحدة، على ما ورد في الوثائق القضائية.
ويعود تاريخ توجيه هذه التهم الى العام 1998. وتم صوغ هذه الاتهامات بعد الاعتداءات على السفارتين الاميركيتين في كينيا وتنزانيا والتي اودت بحياة 224 شخصا وادت الى جرح اكثر من 5 الاف شخص.
وتتضمن الوثائق تقريرا للمسؤول في وزارة العدل جورج توسكاس يؤكد وفاة اسامة بن لادن والظروف التي حصلت فيها الوفاة.
وبحسب هذا التقرير المؤرخ في 16 حزيران، فقد خلصت وكالة الاستخبارات المركزية CIA الى ان بن لادن "تمت تصفيته خلال هجوم في مجمع في ابوت اباد في باكستان".
ويضيف التقرير ان عينات الحمض النووي وتحاليل معرفة الوجه وتأكيدات احدى زوجات بن لادن توفر الاثبات على هوية زعيم القاعدة. ويتابع التقرير ان "امكان حصول خطأ في التعريف تبلغ 1 من 11,8 مليون مليار".