#adsense

كبارة: الوضع يقتضي أقصى درجات الحذر والحكمة ورص الصفوف

حجم الخط

راى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة أن ما جرى في طرابلس الجمعة يكشف، من دون لبس ولا تورية، حقيقة المخطط الخبيث الذي أعده نظام الأسد لضرب الاستقرار في لبنان، مشيرا إلى أنه يطرح تساؤلات جدية حيال الشريحة المخرّبة التي حرّفت مسار التظاهرة وأدخلتها إلى شارع سوريا كي تستهدفها بعض العصابات من جبل محسن. وأضاف: "ما حصل يتطلب تحقيقا جديا شفافا وليس وعودا شفهية وورقية لمعرفة من أطلق القذائف من جبل محسن باتجاه جميع شوارع ومناطق طرابلس. لمعرفة من أطلق النار ومن ألقى القنبلة على المتظاهرين العزّل، لمعرفة من أطلق النار على السيد خضر المصري الذي كان يقوم بمهمة ضبط الوضع وتهدئة الناس ودرء الفتنة".

كبارة، وفي تصريح في مكتبه في طرابلس، أكّد أن ما حصل في المدينة يتطلب وقفة موحدة صلبة من جميع فعاليات المدينة، على مختلف المستويات، للمطالبة بالأمن الرسمي المنصف والعادل، الذي يرى بالعينين الاثنين لا بعين واحدة، والذي يحمي الناس ويضرب المخلّين بالأمن، وليس الأمن الذي يحمي الشبيحة، مشيرا إلى أنه لا بد من التنويه بالموقف الجدي للجيش اللبناني الذي نشاهده اليوم في طرابلس، على أمل أن يستمر هذا المنحى بحيث يتولى الجيش فعلا، لا قولا، حماية الناس، وبحيث يتولى الجيش قمع كافة المخالفات لا منع الناس من التعبير عن رأيها سلميا وديمقراطيا خوفا من استفزاز الشبيحة. وأضاف: "لا نريد أمنا يمنع حرية التعبير سلميا وديمقراطيا تحت شعار عدم استفزاز الشبيحة. بل نريد أمنا يحمي الديمقراطية وحريات الشعب ويقمع من يعتدي على الحريات".

وختم بالقول: "الوضع يقتضي أقصى درجات الحذر والحكمة ورص الصفوف كما يتطلب أداء حازما حاسما من قبل القوى الأمنية في مواجهة عناصر عدم الاستقرار".
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل