سعادة، وفي حديث إلى "المؤسسة اللبنانيّة للإرسال"، رأى أن تخلي الطائفة الشيعية ما عن مقعد وزاري لصالح سنّة المعارضة هو ضرب للطائفة المارونية لأن مجلس الوزراء وبعد إتفاق الطائف أصبح حكماً جماعياً لكل لبنان، بمعنى أن الوزراء السنّة اليوم أصبحوا أكثر عدداً من الوزراء الموارنة، مشيرا إلى أن كتلة النائب ميشال عون التي لطالما استهدفت رئاسة الجمهورية قبلت أن تكون الطائفة المارونية درجة ثانية داخل الحكومة الجديدة.
وتسائل سعادة هل ان الحكومات لا تتشكل إلا بكسر الاعراف؟ مشيراً إلى أنه منذ الإستقلال ولغاية حكومة الرئيس سعد الحريري لم نسمع يوماً عن كسر للأعراف للتشكيلات الحكومية. وأضاف: "في لبنان اليوم مجلس قيادة لا حكومة وأن الطائفة المارونية أصبحت مستضعفة نتيجة الإخلال بالتوازنات الطائفية".
