توقّفت الأمانة العامة أمام الأسلوب المُستغرب الذي إعتمده الرئيس نجيب ميقاتي خلال مؤتمره الصحافي بمناسبة إندلاع أحداث طرابلس الأليمة غامزاً باتجاه قوى 14 آذار مُتّهماً إيّاها أنها وراء الأحداث.
كما نظرت بتمعّن إلى الكلام الذي صدر عن الوزير الصفدي اليوم متّهماً قوى 14 آذار بأنها وراء الأحداث.
يهمّ الأمانة العامة لقوى 14 آذار توضيح أمام الرأي العام ما يلي :
أولاً- إن 14 آذار تيّارٌ سيادي إستقلالي، تمسّكت حركته بالطابع السلمي الديمقراطي وستستمر كذلك وهذا بشهادة العالم.
ثانياً- نذكّر الرئيس ميقاتي بأنه رئيس حكومة لبنان ومن باب المسؤوليّة عليه أخذ التدابير والإجراءات إنطلاقاً من موقعه وليس الإكتفاء بعقد مؤتمرات صحفية.
ثالثاً- نذكّر الرئيس ميقاتي أن انتقال 14 آذار إلى المعارضة لأنها تعترض أساساً على وجود السلاح غير الشرعي المنتشر على كامل الأراضي اللبنانية.
لذا نرى أنّ من حقّنا مطالبة الرئيس ميقاتي وحكومته التي تضمّ أربعة وزراء من مدينة طرابلس أخذ التدابير الفورية من أجل جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح.
وأخيراً نُعلن بأنّ من انتسبَ إلى صفوف جماهير 14 آذار منذ العام 2005 مثل الوزير الصفدي، إنفصل عنها لأسبابٍ أصبحت معلومة وهو آخر من يحقُّ لهُ التكلّم عن 14 آذار.