رأى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط انه "بعد يومين من تشكيل الحكومة، هناك مؤشرات لمحاولة إدخال لبنان في الفتنة، ومهمتنا أن ندرأ عن لبنان الفتنة أيا كان الثمن".
وثمن لسوريا "الدخول في الحوار الجدي والإصلاح"، معتبرا انهما "المدخل الأوحد للوصول الى درء الفتنة في سوريا، لأن درء الفتنة فيها مدخل لتعزيز الوحدة الوطنية في لبنان، وأي حسابات أخرى تكون مدمرة لنا ولهم"، مشددا على ان "الإسراع في الحوار أمر مهم جدا، وهذه نصيحة من باب حرصي على العمق الوطني والعربي، تفاديا لمزيد من التشرذم، وتفاديا لمنع تدخل الدول الأجنبية".