اعتبر رئيس البرلمان في النيجر هاما امادو ان التدخل العسكري الدولي في ليبيا يعقد حل الازمة في هذا البلد.
وقال امادو في مقابلة مع قناة "كنال 3" الخاصة "ما عقد الامور ان المجتمع الدولي تدخل في ليبيا بدعم كبير ومسلح للوقوف الى جانب الثوار مع رغبة في التدمير".
واضاف ان "افريقيا اقنعت اليوم نظام الزعيم معمر القذافي بالقبول بانتقال نحو الديموقراطية، جميع الافارقة متفقون على هذه الرؤية".
وتابع ان الاطراف "خارج القارة قالوا لا، ينبغي اولا الاطاحة بالقذافي لارساء الديموقراطية، لكن هذا الامر يضاعف التوتر بين الليبيين".
وتساءل رئيس البرلمان النيجري "ماذا يضمن لنا انه في نهاية النزاع سيكون هناك دولة ديمقراطية وموحدة في ليبيا؟".
وامل بان "نصل سريعا عبر مفاوضات الى توفير الظروف التي تساعد ليبيا في سلوك درب الانتقال السلمي، مع انتخابات ديموقراطية".
وتخشى نيامي تدهورا للوضع الامني في شطرها الشمالي الغني باليورانيوم والذي شهد سابقا تمردا للطوارق، فضلا عن تعرضه لخطر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي لا يزال يحتجز اربعة رهائن فرنسيين منذ ايلول 2010.