وصف النائب ايلي ماروني الحكومة الجديدة بحكومة حزب الله وحكومة اللون الواحد والأمر الواقع، كذلك وصف خطوة تشكيل الحكومة بالانقلاب المدروس الدي نظمه حزب الله، رافضا ان يتحول البعض إلى مشاريع شهداء أو مهاجرين أو مهجرين لصالح بعض الفئات التي تعتبر مشاريعها الدولية أغلى من مشروع الدولة، وفي أن يكون مشروعها بالسلاح الموضوع في تصرف القوى الاقليمية أقوى من مشروع السلاح في يد الجيش اللبناني والشرعية اللبنانية.
وقال ماروني خلال لقاء مع رئيس حزب "التغيير" ايلي محفوض في زحلة ان الوحدة الوطنية "نسفت. ومشروع حكومة الوحدة الوطنية قد أسقط عندما أطلوا علينا بحكومة اللون الواحد. عندما أطلوا علينا بهذا العدد من الوزراء".
واضاف "نحن قوى 14 آذار سنتصدى كمعارضة سياسية برلمانية لكل محاولات جر لبنان إلى المجهول، ومحاولات أخده رهينة لدى حزب الله باتجاه المصالح السورية والوصاية من جديد".
وتابع: "سننظم صفوفنا بصوت واحد وسنطل بنهج جديد وفكر واداء جديدين بجمع الشمل اللبناني للمحافظة على السيادة والاستقلال وننتظر المحكمة الدولية الى أين ستأخدنا لكشف الحقيقة وسنرى من هو المدان ومن هو البريء".
وختم "اذا ما كانت هذه الحكومة ستتصدى لالتزامات لبنان الدولية والحرية والكرامة والسيادة وتعود للانتقام والقهر، اقول، باسمي واسم غيري من النواب، بأنهم سيرون وجها جديدا لم يألفوه في السنتين الماضيتين وسيتعرفون على الوجه الآخر عندنا، فعندما يكون لبنان في خطر نخلع عن الوجه الحقيقي للدفاع عن لبنان ومن اجل الشهداء من ابنائنا الذين سقطوا من اجله".
من جهته، لم يستبعد محفوض "عودة الاغتيالات والاتهامات والفبركات"، وقال ان "زحلة دفعت الكثير وماروني دفع الثمن الأكبر. وكلما ضيّقوا علينا الخناق نتمسك بالمقاومة التي نعتز ونقتخر بها".