#adsense

قيادي في المعارضة لـ”الأنباء”: حكومة اللون الواحد أطاحت بوسطية سليمان وميقاتي وجنبلاط

حجم الخط

اعتبر قيادي في المعارضة الجديدة ان ولادة حكومة اللون الواحد، قد أنهت ما اصطلح على تسميته بالوسطيين، ورأى في تصريح لصحفة "الأنباء" الكويتية أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان هو الخاسر الأكبر في هذه الحكومة، ولم يكن عنده أي مصلحة في إظهار تراجع حضوره في النصف الثاني من ولايته.

واضاف: "ليس في النية الآن جردة حساب مع الرئيس سليمان، خصوصا في الشهور الماضية بعد مساهمته في إسقاط الحكومة السابقة "بالوزير الوديعة"، غير أن قراءة الرئيس في مرآة الحكومة تسمح بما لا يدع مجالا للشك بملاحظة أنه تخلى عن مطالباته، واشترك في إنتاج حكومة تهمش قدرة الرئاسة "التوافقية" على ضبط الإيقاع السياسي بتوازن معين، وذلك بطلب من النظام السوري، وهذا خطأ سياسي برأي القيادي المعارض، مبني على احتساب مغلوط للمعطيات والتوازنات، وعلى خوف غير مبرر من فريق بذاته.

واشار القيادي في "المستقبل" الى انه إذا كانت وسطية الرئيس ميقاتي أي محاولته تقديم نفسه وسطيا في مناخ الاستقطاب اللبناني بين فريقين، فقد سقطت بخروجه عن تفويض ناخبيه له على أسس معينة، ثم بقبوله رئاسة الحكومة مشروطة بأجندة حزب الله، فإن الجديد على هذا الصعيد يتعلق بالنائب وليد جنبلاط.

ولفت القيادي الى انه منذ انقلابه على 14 آذار ـ بصرف النظر عن ظروفه وحيثياته ـ في الثاني من اب 2009، لم يرشق جنبلاط 14 آذاريا بكلمة، لكنه مضى في خياره "مستهونا" الاشتباك مع حلفائه السابقين ومفتعلا هذا الاشتباك منزعجا من عدم سير الحلفاء السابقين بخطه السياسي، مسلطا هجماته على الرئيس سعد الحريري بغير مناسبة الى حد الانقلاب على تسمية الحريري في التكليف واتهامه بين الحين والآخر بالسير في فتنة سنية ـ شيعية، وعلى الرغم من "التذمرات" التي كان جنبلاط يبديها أحيانا في الفترة الماضية من حلفائه الجدد، وبالرغم من بعض "النقنقة" على طريقته من ناحية ومن بعض الاشارات التي أطلقها حيال ما يجري في المنطقة من ناحية أخرى، فقد ارتضى جنبلاط التموضع الحاسم الى جانب نظام سوري يترنح، وارتضى أن يشار اليه بوصفه "الوكيل المعتمد" للنظام السوري في آخر أيامه البائسة، رافضا دورا كان يمكن أن يؤديه بين الفرقاء، في مقابل التهليل لحكومة مواجهة.
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل