رأى عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان ان "المعارضة تخطىء في حربها الإستباقية على الحكومة، معتبرا ان "هذا الإستباق يعني ان هناك من هو خائف ومربك".
واعتبر كنعان في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" ان "المعارضة الجديدة بكرت جدا في ردود افعالها قبل صدور البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة، مشيرا الى ان "الهجوم ووصف الحكومة مرة بأنها سورية وأخرى بأنها حكومة "حزب الله" يدل على إدانة مسبقة للمعارضة التي يبدو انها تخشى العديد من الملفات منها المالي والإقتصادي والأمني".
وعن اتهام الأكثرية الجديدة بالكيدية والتفسير الخاطىء لكلام النائب ميشال عون عن ذهاب الرئيس سعد الحريري من دون عودة، رأى ان "هناك محاولة واضحة للترويج لمسألة الكيدية"، داعيا الى "عدم المبالغة لأن احدا لا يلغي الآخر".
وحذر كنعان من "ان لبنان في وضع حساس وحرج بينما هناك معارضة تعتبر ان السلطة لها وتتعاطى مع المسألة كملكية خاصة"، مؤكدا "ان "قوى "8 آذار" تريد شراكة في النظام السياسي وبناء الدولة لا الدول الرديفة"، وقال: "لا نريد فتح الحدود اللبنانية لتغذية تحركات مع النظام السوري او ضده".
واعتبر كنعان "ان السياسة الأميركية اليوم لا تأخذ في الإعتبار المصلحتين اللبنانية والمسيحية وتنفخ في بوق الفتنة المذهبية"، مشددا على اهمية "التركيز على الإستقرار والمصلحة اللبنانية ومد اليد للفريق الآخر، من دون ان يعني ذلك الذهاب الى محور او دعوة الفريق الآخر الى محور".وقال: "أهلا وسهلا بالمعارضة الشرسة في المجلس النيابي، اما خلاف ذلك فيشكل ضربا للاستقرار وللمصلحة اللبنانية".
وتعليقا على حوادث طرابلس، وصف كنعان كل من يطلق النار على الجيش ب"العميل"، مؤكدا ان "مسؤولية السياسيين تأمين المظلة للجيش وحمايته فعلا لا قولا".
ودعا الى التحقيق في هذه الحوادث لتحديد المسؤوليات "مع اهمية عدم معاقبة اي مؤسسة وجهاز جراء أخطاء أشخاص في حال ثبوت الخطأ"، لافتا الى انه من غير الصحيح اعتبار قوى الأمن طرفا في البلد.