استغرب عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش "تجرؤ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي على اتهام تيار "المستقبل" باشعال الفتنة، معتبراً ان "حبل الكذب قصير لأن الجرحى الذين سقطوا في طرابلس هم من جماعة ميقاتي وهو مسؤول عن تسليحهم وتمويلهم".
وأكد علوش في اتصال مع الـ"ANB" ان اي شيء يمكن ان يؤثر على الامن الوطني على مختلف الاراضي اللبنانية وخصوصاً في طرابلس هو ضد مصلحة "المستقبل" ومصلحة اللبنانيين .وقال: "حتى في الموضوع السوري، نحن نعتبر ان اي اضطراب في مدينة طرابلس قد يحول الانظار عما يحدث في سوريا هو يضر بقضية الشعب السوري لهذا بالتأكيد نحن بعيدون كل البعد عن الموضوع".
وحمّل علوش من رمى القنبلة على المتظاهرين الجمعة مسؤولية فتح النار والتسبب بالحوادث، نافيا مشاركة تيار "المستقبل" في "التظاهرات السلمية لان هناك قراراً واضحاً في التيار بعدم وجود اي مصلحة له في هذا الموضوع".
وأشار علوش "الى ان السبب الرئيسي للجرح النازف والمستمر والمفتوح بين بعل محسن وباب التبانة هو عدم وجود مصالحة حتى الان" بالاضافة "الى انتشار السلاح غير الشرعي تحت مختلف المسميات ومن ضمنها قد يكون سلاح المقاومة ودعمها".
وشدد علوش على ان هذه "الحكومة تابعة بالكامل للنظام السوري، مؤكدا ان لا الظروف القائمة في المنطقة وفي لبنان ولا قدرتهم ستسمح لهم ان يكونوا حكومة منتجة.
وطالب علوش "بسحب السلاح من كل المواطنين في طرابلس لانه لا يجوز ان يبقى السلاح خارج الشرعية،من سلاح حزب الله وميليشياته الى اي سلاح آخر يعتبر نفسه مرتبطا بهذه الجهة او تلك".
وعن الكيدية في التعاطي قال علوش:"نحن ولو صدقنا بشكل ساذج ما يقوله الرئيس ميقاتي انه هو لن يسمح بالكيدية وسيكون وسطي ولكن عملياً هو في الوقت نفسه حاول ان يؤكد انه يملك الثلث الضامن مقابل 8 آذار، لان لديه "وكر دبابير" واذا نظرنا الى وزراء عون الذي هو الان رئيس الجمهورية متوج لانه عملياً اقصى رئيس الجمهورية بشكل واضح عن السلطة لانه استولى على الحصة الكبرى."
واعتبر علوش ان اللهجة التي اعتمدها عون بالامس بموضوع عدم وجود الرئيس سعد الحريري في لبنان متدنية المستوى وتؤكد على نفسية مريضة وعلى رغبة بالتشفي ورغبة بالحقد.