#adsense

ارسلان: آسف لكون كلامي تجاوز السياسي الى الشخصي بحق رئيس الحكومة

حجم الخط

أسف الوزير طلال ارسلان "لكون كلامه الغاضب في مؤتمره الصحافي الاخير تجاوز السياسي الى الشخصي بحق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي" وقال امام وفود شعبية: "هذا خطأ يتناقض اساسا مع ادبيات دار خلدة في المخاطبة السياسية التي جرى العرف ان تكون جامعة لا تفرق بين اللبنانيين".

واشار ارسلان الى ان "حجم المعاناة التي تعانيها هذه المجموعة اللبنانية العربية في الجبل وبيروت وحاصبيا وراشيا من جراء التمييز العنصري بات ينظر اليها على انها لا تؤتمن على حمل اي مسؤولية حكومية ذات صلة مباشرة بالامن القومي للدولة اللبنانية، كحقائب الداخلية والدفاع والخارجية والمالية، على قاعدة التمييز بين ما يسمى بالوزارات السيادية والوزارات غير السيادية".

وشدد ارسلان على ان حجم المعاناة تم تجاهله تجاهلا كاملا عند تشكيل الحكومة وطيلة الاشهر التي قطعها مخاض ولادة الحكومة على الرغم من تحذيراتها المتكررة"، مؤكدا "انه لا يمكن السكوت عن هذا الظلم ابدا". وقال: "لن اعطي توقيعي المادي او المعنوي لهذا الحرمان الذي يطاول طائفة الموحدين الدروز".

ورأى ارسلان "ان اي كلام عن وجود نية في الاصلاح يظل كلاما بعيدا كل البعد عن الصدق والصدقية ويبقى كلاما فارغا، معتبرا ان "أول خطوة في الاصلاح يجب ان تبدأ في تفكيك منظومة المظالم والفساد واولها البدء بالخطوة الاولى في تفكيك قاعدة التميز العنصري".

واعتبر ارسلان ان "التمادي في اعتماد نظام التمييز العنصري اوصلنا الى دولة "كركوزية" تشبه كل شيء الا الدولة"، محذرا من ان ما يجري "في طرابلس قد يكون مقدمة لما هو اعظم فالفتنة اشد من القتل". وطالب "بمحاصرتها مهما كلف الامر، وقال: "لقد حذرنا مرارا وتكرارا من مغبة وخطورة تحويل لبنان من نقطة انطلاق وقاعدة للارهاب الذي يضرب سوريا. وحدها عقلية الفتن والاستقرار تخرج لبنان عن ثوابته العاقلة".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل