رأى النائب اميل رحمة ان تشكيل الحكومة "كان حاجة لبنانية ملحة من اجل ضبط امور الناس وعدم الوقوع بالفراغ الى حد تهديد الكيان والمواطن"، وقال في خلال لقاء في دارته في دير الاحمر:" صحيح ان لبنان كان يتطلع الى حكومة وحدة وطنية واعطينا اكثر من فرصة لذلك، ولأن الظرف استثنائي وعندما لم يقبل الطرف الآخر ذهبنا حكما الى الحالة الثانية، وهي تشكيل حكومة تدير شؤون ومصالح الناس وقمنا بواجبنا الوطني، واذا كان البعض يتطلع على انها سورية فأنا لا اتطلع سوى الى رئيس الجمهورية بهذا الخصوص، والذي قال: انها حكومة لبنانية مئة في المئة، وكل من يتكلم غير هذا فالكلام يمس رئيس الجمهورية".
وتابع: "بالامس اتهموا سوريا بعدم تشكيل الحكومة واليوم اصبحت الحكومة سورية مئة في المئة، وبالامس ايضا قالوا "حزب الله" يعرقل واليوم هذه الحكومة حكومة "حزب الله". ليمارسوا المعارضة كما يفهمونها ولبنان بلد ديموقراطي وهذا حق طبيعي نحترمه والناس اصبحت في ثلاثة مواقع. اما موقع المواطن اصبح لا يمينا ولا يسارا وبات الآن ينتظر الافعال".
واكد "ان الحكومة منسجمة وليست متناتشة كالحكومة السابقة التي عملت عكس بيانها الوزاري، وهي ستخرج ببيان وزاري يكون فيه الجميع منسجمين مع بيان وزاري منسجم سيجعلها فاعلة اكثر، وبالامس ثبتت فاعليتها في طرابلس مع حزم وزيري الدفاع والداخلية اللذين نشد على ايديهما، لأن المواطن لا يريد سوى امنه وصحته وراحته".
وردا على سؤال عن عمر الحكومة، قال: "عمرها ليس اكثر من 2013 ولا اقل من ذلك".
وختم، معتبرا "ان امن سوريا من امن لبنان وامن لبنان من امن سوريا، وحذار اللعب بهذه المسألة فهو خطر على الجميع ولنتطلع الى مصلحتنا والى مصلحة الوطن، ولن نبقى بعد من محترفي تفويت الفرص وآن الأوان ان نتفاهم في الداخل مع الشريك ومع المحيط".