وتابع: "بالامس اتهموا سوريا بعدم تشكيل الحكومة واليوم اصبحت الحكومة سورية مئة في المئة، وبالامس ايضا قالوا "حزب الله" يعرقل واليوم هذه الحكومة حكومة "حزب الله". ليمارسوا المعارضة كما يفهمونها ولبنان بلد ديموقراطي وهذا حق طبيعي نحترمه والناس اصبحت في ثلاثة مواقع. اما موقع المواطن اصبح لا يمينا ولا يسارا وبات الآن ينتظر الافعال".
واكد "ان الحكومة منسجمة وليست متناتشة كالحكومة السابقة التي عملت عكس بيانها الوزاري، وهي ستخرج ببيان وزاري يكون فيه الجميع منسجمين مع بيان وزاري منسجم سيجعلها فاعلة اكثر، وبالامس ثبتت فاعليتها في طرابلس مع حزم وزيري الدفاع والداخلية اللذين نشد على ايديهما، لأن المواطن لا يريد سوى امنه وصحته وراحته".
وردا على سؤال عن عمر الحكومة، قال: "عمرها ليس اكثر من 2013 ولا اقل من ذلك".
وختم، معتبرا "ان امن سوريا من امن لبنان وامن لبنان من امن سوريا، وحذار اللعب بهذه المسألة فهو خطر على الجميع ولنتطلع الى مصلحتنا والى مصلحة الوطن، ولن نبقى بعد من محترفي تفويت الفرص وآن الأوان ان نتفاهم في الداخل مع الشريك ومع المحيط".
