وصرح الوزير ان "موقفنا مشابه لموقفنا من ليبيا: لن نشارك".
وقال دي ميزير انه لا يتوقع ان تقوم الامم المتحدة "باصدار قرار من مجلس الامن يتعلق بسوريا" كما فعلت في اذار بالنسبة لليبيا حيث اصدر المجلس قرارا سمح بالقيام بعمل عسكري لحماية المدنيين.
وانضمت دول اوروبية عديدة وفي طليعتها بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال، الى واشنطن في السعي لاستصدار قرار من مجلس الامن يدين حملة قمع التظاهرات في سوريا، الا ان الصين وروسيا الدائمتي العضوية في مجلس الامن، عارضتا ذلك.
وامتنعت المانيا، العضو غير الدائم في مجلس الامن، عن التصويت على القرار في التصويت الذي جرى في اذار حول ليبيا، لتكون بذلك الوحيدة بين دول الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي التي تفعل ذلك، ورفضت الانضمام الى الحملة العسكرية التي يشنها الحلف في ليبيا.
وردا على سؤال حول ما اذا كان يشعر بـ"تانيب الضمير" لعدم التدخل في ليبيا نظرا لمشاكل نقص الامدادات التي يواجهها الحلف في حملته على ليبيا، انتقد الوزير الالماني تخطيط الحلف.
وقال: "بالطبع عندما تبدأ شيئا ما، عليك دائما ان تعرف الى متى تستطيع ان تستمر"، مضيفا ان برلين رفضت طلبا اميركيا اخر في اجتماع للحلف الاطلسي هذا الشهر لتقديم المساعدة العسكرية للحملة في ليبيا.
