#dfp #adsense

قطاع المهندسين في القوات يقيم حفل توزيع جوائز الشهيد رمزي عيراني السنوية

حجم الخط

أقام قطاع المهندسين في القوات اللبنانية حفل توزيع جائزة الشهيد المهندس رمزي عيراني السنوية في أوتيل فينيسا – بيروت برعاية رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بحضور حشد كبير من رفاق الشهيد وممثلين لتيارات سياسية ووجوه نقابية واكاديمية واعلامية عدة.

الجائزة التي تُمنح لطلاب متفوقين في كلية الهندسة – الجامعة اللبنانية، فاز بها هذا العام كل من ماريا اشقر و كريستال سلامة اللتين اختارتهما الادارة لتميزهما في تخصصهما.

عنوان "الحرية في التاريخ" كان محور النشاط الذي استهل بوثائقي من وحي استشهاد رمزي عيراني واعتباره الشهيد الأول لثورة الأرز التي بدورها كانت اولى ثورات الربيع العربي.

كلمة رفاق رمزي عيراني ألقاها مقدم الحفل المهندس نزيه متى قال فيها:" إن الله الذي الذي جعلنا اسياداً على الأرض، ترك لنا الحرية وجعلنا نتنعم بالحياة دون قيود، وأولانا على بقاع الارض نتلذذ بمقتناها دون شروط وجعل منا اسياداَ، احراراً مخيرين، احراراً لسنا بمستعبدين، احراراً نتنفس الحرية، احرارً حتى في المعتنق والدين".

وتابع متى:" على مد العصور توالدت لدى الانسان ثورة داخلية، فبات مقتنعاً بشكل تلقائي أن الحرية تلازم تفاصيل الحياة، أنها لا تعطى ولا تقدم بل تكتسب بالجهد والعرق لا بل اكثر بكثير بالثورة والدم".
واعتبر متى ان "الحريات تنامت في التاريخ بشكل رديف للمطامع والنهم، فحيث زرع الاستكبار والتسلط، نبتت الثورات وحركات التمرد، لان الحرية هي قناعة لدى الانسان بانه ليس بعبدٍ قبل ان تكون مطلباً يسعى اليه، وهي أحقية تولد معه قبل ان تصبح هدفاً يتوق اليه."

واذ اشار الى ان الحرية تبنى بالتربية والمبادىء والجهد، اعتبر متى ان الحرية المنشودة في لبنان هي التي تؤسس للديمقراطية والتي تكون سلاحاً لنا وليس غاية، لا بل تكون طبيعية تلقائية تنبع من الصميم ومشبعة بروح التجديد وغير مبنية على التهديد والوعيد".

ثم القى الدكتور ميشال عواد كلمة شرح فيها كيف ان الحرّية نسبية وليست مطلقة، معتبراً "أنّ الإشكالية الأساسية هي العلاقة اللزومية بين الحرّية من جهة، والتحقيق العملي للحرّيات وممارستها من جهة أخرى. لذلك تحاديد الحرّية على اختلافها، باستثناء الفكر الفوضوي (anarchisme)، لا تتكلّم عن الحرّية على أنّها مطلقة ومتفلّتة من كلّ قيد وشرط، بل على أنّها محدَّدة بما هو خارج عنها ، فالحرّية الفردية تقف عند حدود حرّبة الآخر، وحرّية الرأي تحدّها الحقيقة، وحرّية المعتقد تحترم معتقدات الغير، وحرّية السلوك تخضع للقانون وتتصرّف بحسبه، الخ…"

ورأى عواد "ان الحرّية مكوِّن لطبيعة الإنسان ولجوهره وكما العقل والفكر والإحساس والاجتماع… هي مكوِّنات لطبيعة الإنسان، كذلك هي حرّيته. لقد وصف الفلاسفة الإنسان، منذ أرسطو، على أنّه "حيوان عاقل (وإجتماعي وسياسي وديني…)"، إنّما هو بالأساس "حيوان حرّ" لأنّه الوحيد بين سائر الكائنات الذي يتمتّع بملَكَة الاختيار واتّخاذ القرارات".
وشرح عواد كيف ان الحرّية هي مسار مكتسَب وقال: "مع أنّ الحرّية مكوِّن لطبيعة الإنسان فهي، كباقي مكوِّناته كالتفكير والكلام والشعور…، تُكتسَب في حياة الإنسان وتتحقّق في تاريخ المجتمعات من خلال مسارٍ طويل وإنجازات عديدة".

وتابع: "ان مسار تحقّق الحرّية هذا اتّبع ثلاث مسيرات، اختلفت بنوعيّة تحقّقها وبسرعته وبنتائجه، وهي و تطوير المعرفة ، تطوير العمل وتطوير العلاقة مع الآخر."

بعدها ألقى الصحافي احمد عياش كلمة ، حيا فيها "منظمي هذ الحفل منوهاَ بالصورة التي صُممت لهذا العام والتي تضعنا في قلب قضية الشهيد عيراني، الى جانب قضية الحرية التي تجتاح كل المنطقة العربية خصوصاً وان الآن تتحدد خريطة بشرية جديدة في المنطقة العربية وهي خريطة شعوب وحريات".

عياش الذي وجه تحية ايضاً الى الشهيد رمزي عيراني الذي ضحى بحياته فداء لحرية لبنان، تحدث عن "تاريخ لبنان الذي كان على الدوام مسرحا لا يلين دفاعا عن الحريات لاسيما تاريخ الصحافة اللبنانية المعمد بالدم منذ الكفاح ضد الاستبداد العثماني مرورا بالانتداب الفرنسي وصولا الى تقلبات احوال الاستقلال في مواجهة كافة مشاريع الهيمنة من فلسطينية واسرائيلية وسورية بتواطؤ داخلي مرتبط بكل هذه المشاريع".

وتابع عياش مفنداً ابرز عمليات الاغتيال والقتل التي طالت صحافيين ايام الاحتلال التي مر بها لبنان: "من محمد المحمصاني ايام العثمانيين الى جبران تويني علم ثورة الارز ، قافلة شهداء سقطوا في معارك الحريات. في 21 (آب) 1915 اعدم جمال باشا محمد المحمصاني وشقيقه محمود في «ساحة الاتحاد» التي عرفت لاحقا بـ«ساحة البرج» وأخيرا صارت «ساحة الشهداء». ثم في 6 (ايار) من العام 1916 اعدم السفاح العثماني كوكبة من رجال الصحافة هم أحمد حسن طبارة، سعيد فاضل عقل، عمر حمد، عبد الغني العريسي، الامير عارف الشهابي، باترو باولي وجورجي حداد. وأنضم اليهم في 5 (حزيران) أي بعد أقل من شهر، فيليب وفريد الخازن.لكن المستبد أنهار وخرج لبنان من تحت نيره الى الابد فيما تحولت دماء شهدائه الى نور يكشف ظلمات المستقبل" .

واشار عياش الى "ان الطريق لم تكن مفروشة بالورود ففي 7 (ايار) 1958 سقط نقيب المحررين نسيب المتني برصاص النظام اللبناني، وفي 16 (ايار) 1966 سقط كامل مروة برصاص النظام الناصري، و في 16 (ايار) يا لها من مصادفة ولكن في العام 1976 سقط ادوار صعب رئيس تحرير «لوريان لو جور» برصاصات قنّاص وصف بأنه مجهول. لكن أستشهاد الصحافي سليم اللوزي على يد النظام السوري في لبنان كان مشهودا، ثم كان نقيب الصحافة رياض طه الهدف التالي. وفي ظل القبضة السورية الثقيلة دخلت آلة القتل الاصولية وبتواطؤ مع السيطرة السورية الى المسرح فكانت قافلة شهداء الحزب الشيوعي بدءا بسهيل طويلة ثم الاديب الكبير حسين مروة ثم خليل نعوس وصولا الى مهدي عامل".

واضاف عياش: "مهندس" شعار استقلال 2005 سمير قصير كان باكورة شهداء ثورة الارز في في (حزيران) 2005 ليتبعه من حمل نعشه جبران تويني في 12 (كانون الاول) من العام نفسه. وبين الشهيدين أفلتت مي شدياق لتصبح رمزا كبيرا لانتصار الكلمة على الدم".
ولفت عياش الى "ان المجال يطول للحديث عن احرار هذا البلد وعذرا لعدم ذكرهم جميعا .لكنهم توجوا حرية لبنان بثورة الارز التي أدهشت العالم عام 2005 فكانت النموذج الاهم في تاريخ لبنان" .

عياش شدد على " طباع الحرية التي حركت اللبنانيين في ذلك اليوم الرائع من 14 آذار 2005. وروى حكاية عاشها في هذا النهار وقال: "في مقر عملي تلقيت مكالمة وكانت المتصلة بحسب صوتها سيدة طاعنة في السن، مما قالته لي بصوتها المتهدج:"يا ولدي …حتى ولو مد الله بعمري ساعات فأنا نازلة الى بيروت أكراما للبنان..وبعد ساعات قليلة عندما أمتلأت ساحة الحرية ببحر الاحرار كم كنت أتمنى لو قابلت أمي التي وافتها المنية قبل ثلاثة اسابيع من 14 آذار 2005 متجسدة بتلك السيدة التيأسمعتني صوتها لكنني لم أر وجهها، لكن مئات الالوف من الوجوه الذين تنوعت أعمارهم بدءا من الاطفال مرورا بالشباب وصولا الى الشيوخ كانوا يحملون وجه أمي".

وتابع :" خلال عملي الصحافي الذي يمتد الى أكثر من 36 عاما عرفت شخصيات سياسية عدة عن كثب.لكن الذين تعملقوا هم فقط الاحرار الكبار.لنا مثل حيّ في الرئيس رفيق الحريري الذي سمعته مرارا يقول لمن كان يحاول أن يهوّن الامور امامه:"كبروا عقلكم.أنهم يستهدفونني شخصيا ولو بدا ان رسائلهم الى عنوان آخر.لكن اكتافي عريضة بما فيه الكفاية كي أتحمل".هكذا كان دأبه في القول امام المحيطين به منذ أن تعرض مبنى تلفزيون المستقبل للقصف بالصواريخ عام 2004 الى يوم الاعتقالات في 13 آذار 2005 بذريعة القبض على اعضاء جمعيته البيروتية بتهمة توزيع صفائح زيت للمحتاجين. لقد ادرك الرئيس الحريري في ذلك اليوم عشية أستشهاده ان حرية وطنه لن تتحقق الا بمقدار تشبثه بحرية قراره ولو كان الثمن أستشهاده".
وتحدث عياش عن تعرّفه عن كثب الى الدكتور سمير جعجع بعد ثورة الارز "بدءا بالمواقف التي أتخذها وصولا الى اللقاء الشخصي في معراب. لقد أدركت ان سر هذا القائد الوطني الكبير هو اخلاصه لحرية لبنان. فهذا الطالع بعد اعوام طويلة من سجن النظام الامني–اللبناني المشترك كان مثالا صلبا لما يجب ان يكون القائد الوطني الحر في عز الظروف التي تفرض التراجع لكنه لم ينحن ولا يزال شامخا شموخ أرز لبنان ".

عياش الذي اعتبر "ان اليوم مجددا يخوض لبنان معارك الحرية بعدما قررت دمشق وطهران ان تجعلاه متراسا في الصراع المحتدم في الشرق الاوسط" ، اكد "ان لا أحد يعلم مسارهذه المعارك، لكن بالتأكيد نعلم مصيرها وهو لن يختلف عن تجربة ثورة الارز التي أنتزعت المرحلة الاولى من حرية لبنان وستنجز قريبا المرحلة الاخيرة بأنتصار كامل غير منقوص".

وختم عياش كلمته مستشهداً بمقولة للمهاتما غاندي تقول إن :"الحرية والعبودية هما حالتان فكريتان لذلك عليك أولا ان تقول لنفسك :انا لن أقبل دور العبد، والحرية في لبنان كما يجسدها احرار لبنان هي تماما كما يقول غاندي حالة فكرية قررها اللبنانيون أسلوب حياة أكدوا عبر التاريخ انهم مستعدون للبذل من أجلها عندما يتهددها الطغيان".

ثم تحدث ممثل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان الذي دعا خلال كلمته رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى تصحيح "زلة اللسان" التي ارتكبها عندما اوحى بان ما حصل في طرابلس مؤخراً متصل بعمل المعارضة، مؤكداً "ان هذا الايحاء لا يمت الى الحقيقة بصلة لأننا ننتمي الى فريق سياسي يتقن المعارضة وممارسة السلطة بشكل ديمقرطي، لائق وهادىء".
عدوان شدد على "ان ما جرى في طرابلس مؤخراً نحن ضده، وضد كل شخص حمل سلاحاً لأي فئة انتمى".

وحض الاكثرية على البدء بممارسة السلطة عبر العمل على جمع السلاح، وقال: " انتم اليوم في السلطة، واذا اردتم فعلاً ممارستها عليكم ان تبدأوا ب "لمّ السلاح" من كل حامليه، ولتسهيل الامر اكثر عليكم يمكنكم ان تبدأوا بلمَ السلاح من الجنوب الى الشمال لأن السلاح عليه ان يكون فقط في يد الدولة اللبنانية ".

ودعا "الجيش الى اطلاق النار على كل من يحمل السلاح دون اي استثناء وان لا يتحول الى لجنة امنية تجمع الاطراف المتعادية، اذ لا يمكن ان يكون هناك امن بالتراضي وتقبيل اللحى، ونحن سنكون داعمين للجيش والسلطة في هذا الموضوع".

عدوان لفت الى "ان الوطن اليوم امام صورتين متناقضتين، صورة الربيع في العالم العربي من جهة ، وصورة الخريف الذي يحاولون اعادتنا اليه في لبنان من جهة اخرى، بعد ان كنا السباقين في انجاز الربيع الاول في منطقتنا".

وأعلن "ان فريقه السياسي سيكون في موقع المعارضة وستكون معارضة وفقاً للدستور والقوانين، وستبدأ بالمواقف، وساحتها الاساسية ستكون مجلس النواب، ولن تخرج عن الدستور ولا عن مكانها المناسب اي البرلمان اللبناني"، مضيفاً "أنه لا يمكن لمعارضتنا ان تخرج عن هذه المبادىء لسببٍ اننا لا يمكننا ان ننتقد اللجوء الى السلاح واستعماله في الشارع لترويع الناس في وقت نحن لا نتصدى له".
وانتقد عدوان الازدواجية في مواقف فريق 8 آذار من المحكمة الدولية في الفترة السابقة وقال "سمعنا الفريق الآخر يؤكد مرات عدة انه لن يمس بعمل المحكمة، ولكن رأيناهم ولمدة اربع سنوات يحاولون "تطيير" المحكمة الدولية بشتى الطرق وذلك إما عبر احتلال وسط المدينة في بيروت او الاستقالة من الحكومة او اسقاط الرئيس سعد الحريري"، وتساءل : ما دام هذا الفريق سعى الى القضاء على المحكمة لماذا لم يبق في حكومة الوفاق الوطني لمعالجة تداعياتها سوياً كون لديها الحد الادنى لتوفير ما جرى ويجري على الناس".

عدوان الذي تطرق الى مسألة السلاح غير الشرعي، تساءل كيف يمكن ان تقوم دولة من قبل فريق يملك سلاحاً خارج عن الشرعية وفي الوقت نفسه هو ممسك بالدولة، معتبراً ان هذا المنطق الذي تسير فيه الامور سيأخذ لبنان، كل لبنان، الى مكان صعب جداً، اذ يحق لكل فرد ان يتخذ خيارات تُصيبه هو ولكن لا يحق له ان يتخذ خيارات عنه وعن غيره وبالتالي تُصيب لبنان وكل اللبنانيين".

وإذ اعتبر "ان الحكومة التي تشكلت حاليا هي نتيجة الانقلاب الذي حصل منذ اربعة اشهر"، تساءل عدوان "لماذا تم تأخير تأليف هذه الحكومة ما دامت ستكون على هذا الشكل، فقد كان من الممكن ان تُنجز في اليوم التالي من اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري".

عدوان شدد على مبدأ "تداول السلطة لان الحرية من دون ديمقراطية وتبادل السلطة لا يمكن ان تعيش"، موضحاً "ان هذا التداول لديه وجه ديمقراطي ولا يكون بتهويل السلاح او بالقمصان السود او بخلق اكثرية مركبة ب 68 صوتا، الامر الذي اجبرهم على تسمية اربعة من الذين صوتوا لهم وزراء في الحكومة ومن بينهم رئيس الحكومة".
وفي هذا السياق قال عدوان: "نحن في بلد ديمقراطي توافقي، ولا مانع ابداً في ان تتمثل المذاهب الموجودة باكثرية واقلية ،اي ان يكون ضمن كل طائفة اكثرية واقلية ولكن اذا اردنا اعتماد هذا المنطق كما حصل في الحكومة الحالية فيجب تكريسه، موضحاً "انه حتى لو كان للسنّة 27 وزيراً في هذه الحكومة ، فالطائفة السنية فيها تمثل الاقلية السنية ولا تمثل الاكثرية الموجودة في مكان آخر، وبالتالي اذا كان هذا المدخل كي نكوّن نحن السلطة واذا كان الميثاق يتحقق فقط اسميا باختيار اشخاص من اي مذهب او طائفة فالمسألة سهلة ، فأنا اقترح ان يتم اقرار نظام انتخابي على اساس النسبية ومن يأخذ الاكثرية في الانتخابات يستطيع ان يتعاون كاكثرية مع اقلية من اي طائفة او مذهب ويشكل حكومته "، معتبراً انه لو كان هذا الامر معمولاً به في العام 2009 لما دخلنا في حكومة تعطيل ولا في حكومة وفاق وطني ادت الى شل البلد لسنة ونصف السنة واوصولته الى حالة يرثى لها اقتصاديا واجتماعياً.

واكد عدوان "ان الشعب الذي لديه هذه القافلة من الشهداء وهذا الاستعداد للشهادة في سبيل الحرية واستقلال لبنان لا يستطيع ان يخاف ولا احد يستطيع ان يحد من عزيمته . والثورة التي بدأت في ال 2005 ستستمر الى ان تحقق كل اهدافها لكل اللبنانيين حتى قيام دولة قادرة وفاعلة وعادلة تبسط سلطتها على كل الاراضي اللبنانية يشعر كل اللبنانيين فيها انهم ممثلون وطرف اساسي فيها".

وختم "لقد اختاروا رمزي عيراني لانه كان مثالاً للجميع، على رغم من انه شخص عادي ورب عائلة، انما كان مناضلاً ولم يرضخ للامر الواقع ولم يقبل في ان يمتثل لما اراده منا النظام القمعي حينها اي ان لا يفكر ولا يطالب ولا يثور. لقد رأوا في رمزي بذور الشعب الذي نزل الى ساحة الحرية كي ينتفض على ما يجري. وانا اؤكد ان الناس الذين نزلوا الى ساحة الحرية هم مثل رمزي، وزوجة رمزي، واولاد رمزي، اي الناس العاديين الذين انتفضوا من اجل الحصول على حريتهم بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجمعهم شيء عظيم هو حرية لبنان وكيان لبنان والقبول بالآخر."

وفي الختام تم تقديم جائزة الشهيد رمزي عيراني للطالبتين وتلى اللقاء حفل كوكتيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل