أبدت مرجعية سياسية لبنانية قلقها من تطورات اسوأ للاوضاع في سورية في ضوء معطيات لدى هذه المرجعية، تؤكد جنوح نظام الرئيس بشار الاسد، نحو تصعيد خيار الحل الامني بعيدا عن الحوار السياسي الذي تشجعه عليه الدول.
المرجعية السياسية المتابعة للموقف في سورية عن كثب، قالت في لقاء سياسي ان الاسد تلقى نصيحة بالحوار مع الشيوعيين والقوميين وجميع الاحزاب والتيارات الليبرالية، فاذا به يدفع بقواته الى مطاردة المحتجين حتى الحدود التركية.
وعلمت "الأنباء" ان "هذه المرجعية حثت رجال الدين مسلمين ومسيحيين على التركيز في خطبهم واحاديثهم على التهدئة، لان لبنان سريع التأثر بما حصل وربما ما سيحصل في سورية، وليس سوى الحوار الهادئ المدخل لدرء الفتنة واي حسابات اخرى ستكون مدمرة لجميع الاطراف".
وشكا المرجع السياسي من ندرة رجال الدولة في لبنان اليوم ليصل الى المقارنة بين القيادات التاريخية التي عرفها لبنان منذ استقلاله ورجالات هذه الايام، مسميا احد رؤساء الكتل النيابية من ذوي المواقف النافرة.
واعتبرت المرجعية السياسية ان "ما جرى في طرابلس يشكل بداية رمزية لما يمكن ان يحصل في غير مكان في لبنان، وفي طرابلس بالذات، حيث تشير تقارير امنية الى انشاء احد الاحزاب 12 مجموعة مسلحة بتمويل وتسليح كامل في طرابلس ومحيطها منذ ما يزيد على السنتين ومازالت هذه المجموعات تعمل بالتفاعل مع معطيات الموقف في عاصمة الشمال منذ رحيل الجيش السوري عن لبنان في العام "2005.