#adsense

مصادر ديبلوماسية لـ”السياسة”: الأسد ونصر الله يستعدان لتفجير فتنتين طائفيتين في سورية ولبنان

حجم الخط

توقعت اوساط سياسية لبنانية وديبلوماسية عربية وغربية في بيروت وعمان والدوحة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية التي اعقبت اشتباكات طرابلس وبعل محسن, بين العلويين والسنة ان "يتسع نطاق التدهور الامني" في لبنان ليشمل بيروت وصيدا ومناطق بقاعية وجبلية اخرى كلما اتسع نطاق الثورة الداخلية في سورية وكلما اقتربت المعارضة الشعبية اكثر فاكثر من عنق نظام آل الاسد و "حزب البعث" الحاكمين بالحديد والنار منذ نيف واربعين عاما".

واعربت الاوساط السياسية اللبنانية لصحيفة "السياسة" الكويتية عن "خشيتها من اندلاع موجة اغتيالات تطول هذه المرة رؤوسا سياسية وامنية وعسكرية وروحية, من كلا الطرفين المتخاصمين في لبنان, هدفها تفجير واسع يدخل البلاد في فتنة طائفية ومذهبية يسير النظام السوري نحوها بخطى حثيثة في محاولاته الاخيرة للنجاة برأسه على حساب دماء السوريين واللبنانيين على حد سواء عبر اشغال العالم بحربين داخليتين في لبنان وسورية في وقت واحد.

وقال ديبلوماسي خليجي لـ"السياسة": ان "مرجعيات خليجية رفيعة المستوى ابلغت شخصيات لبنانية بضرورة اتخاذ حمايات مشددة في تنقلاتها خشية استهدافها بواسطة حلفاء وعملاء سوريين في لبنان وعلى رأسهم "حزب الله" وحركة "أمل" و "الحزب السوري القومي" وبعض التنظيمات الفلسطينية المتطرفة مثل "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" بقيادة احمد جبريل و"فتح الانتفاضة" بزعامة ابوموسى, التي تقيم قواعد لها مسلحة في مناطق متعددة من لبنان, فيما رؤوسها تقيم في دمشق وتصدر اوامر تخريبها الى ما وراء الحدود منها.

ونقل الديبلوماسي عن "معلومات استخبارية تلقتها بلاده من دمشق وعمان وبيروت تؤكد ان النظام السوري نقل خلال الاسبوعين الماضيين كميات هائلة من الاسلحة الى "حزب الله" لتوزيعها على حلفائهما في طرابلس وصيدا والبقاع الغربي وبعض مناطق الجبلين المسيحي والدرزي كانت تسربت منها المعلومات عن نقل بطاريات مدفعية سورية من عيار (130 ملم) بعيدة المدى الى شمال لبنان الاسبوع الماضي

وتابع المصدر ان" حركة "امل" و"حزب الله" يقومان بتوزيع هذه الاسلحة حتى داخل المناطق المسيحية الواقعة تحت ظل النائب ميشال عون و"الحزب القومي السوري" وحزب "المردة" وان قوى مسيحية معارضة لهؤلاء ابلغت السلطات اللبنانية بان شاحنات وفانات تجوب المناطق المسيحية في الساحل والمتن وكسروان الجبليين ليلا وتفرغ في مراكز هذه الاحزاب والتيارات كميات من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة قذائف آر بي جي ومدافع مضادة للطائرات وذخائر وحتى مناظير ليلية والبسة وأحذية".
وكشف ديبلوماسي غربي من عمان لـ"السياسة" النقاب عن ان "عواصم اوروبية تتوقع انفجارا امنيا هائلا في لبنان, متى صدر القرار الاتهامي لمدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال بلمار خلال الاسابيع المقبلة ستشهد له الساحة اللبنانية مقدمات على غرار التفجير بين بعل محسن والتبانة في طرابلس"، خصوصا ان "هذا القرار الاتهامي كما بات معروفا يوجه اصابع الاتهام بالاسماء والمستندات والتواريخ وربما الصور الى اكثر من عشرين قياديا في "حزب الله" الايراني والى اكثر من 15 لبنانيا من اعوان سورية في لبنان من وزراء ونواب وحزبيين سابقين وراهنين وكذلك الى نحو 15 قياديا سوريا في القيادات السياسية والامنية والعسكرية بينهم شقيق بشار الاسد ماهر وصهره آصف شوكت ونائبه فاروق الشرع ووزير خارجيته وليد المعلم".

ونفى الديبلوماسي علمه "بوصول اسلحة الى "الطرف الآخر" المناوئ لسورية و"حزب الله" (قوى 14 آذار وثورة الأرز)، اكد ان "السلاح بات متوفرا بكميات هائلة في الشارع اللبناني لدى كل الاطراف وان اي انفجار سيحصل على المدى المنظور سيكون اكثر تدميرا للبنان من حربه الاهلية الطويلة السابقة والسبب هو تطور انواع هذه الاسلحة الجديدة عما كانت عليه قبل نحو 30 عاما من تلك الحرب وارتفاع نسب تدميرها كما ظهر من الاسلحة التي استخدمت اسرائيل بعضها في حربها عام 2006 على لبنان".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل