اعلنت مصادر سياسية مطلعة لـ"النهار" إن "الأيام القريبة ستشهد تظهيراً للواقع السياسي الاستقطابي بوجهيه الحكومي والمعارض في ضوء تطورين: الأول بلورة الخطوط العريضة للبيان الوزاري رداً على كل ما سيق في وجه الحكومة من اتهامات وخصوصاً من حيث وصفها بأنها "سورية" وتحمل توجهات انتقامية وكيدية. والثاني بلورة خطوط عملية لنهج المعارضة في مواجهة الواقع الحكومي الجديد وعدم الاكتفاء بسياسة التساجل والمواقف الكلامية".
وتحدثت المصادر عن "اتجاه حكومي الى "ضبط ايقاع" أطرافها والتنسيق في ما بينهم تجنباً لمعارك هامشية يرى بعض القوى المشاركة في الحكومة انها تلحق ضرراً برئيس الوزراء وصورة الحكومة ما لم يتم تداركها بسرعة، على غرار بعض المواقف التي أطلقها أخيراً فريق فيها واستدرجت ردود فعل معارضة واسعة، على خلفيات لا تساعد الحكومة في انطلاقتها".