وأشارت الأوساط لـ"المستقبل" إلى أن "جعل طرابلس مدينة منزوعة من السلاح، مطلب لا يمكن لرئيس الحكومة أن يحققه، بل لا يمكن أن يحمله شعاراً لكسب بعض الأصوات الطرابلسية، وذلك لعدة اعتبارات، فحزب الله لا مصلحة له بذلك، والمجموعات المسلحة في تلك المنطقة هي من نفس الخط الذي أتى بميقاتي، ومثل هذا الطرح سيعيد إلى الواقع السياسي شعار إسقاط السلاح، وهذا بالطبع ما لا يريده أي كان في هذه الحكومة".
ورأت الأوساط أن "هذه الحكومة وجدت وأُتي بها لتعلن الحرب على كل المرحلة التي تلت الاستقلال الثاني وأولى تباشير هذه المرحلة بدأت مع النائب ميشال عون وكتلته ويستكملها حزب الله"، مشيرة إلى أن "14 آذار تتحصن بسلمية معارضتها لمواجهة هذه الهجمة التي ستكون لها فصول كثيرة، أقسى وأعتى من الذي نراه اليوم".
