أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أننا "كنا نحاول دائما ان ننأى بأنفسنا عن الرد على ترهات جوقة الموتورين والشتامين الذين لم يعد همهم سوى التهجم على قياداتنا الوطنية، وعلى تاريخ شهدائنا، وخصوصا شهيدنا وشهيد الوطن الرئيس رفيق الحريري"، مشيرا إلى أن وصول الاسفاف السياسي في خطاب بعضهم الى حد متدني من الانحطاط بات اقرب الى السفالة والتهديد المباشر بشكل يتخطى كل الخطوط الحمر. وأضاف: "لم يعد من الجائز السكوت او التغاضي عن هذا الأمر، وأخص بالذكر كلام "العماد" ميشال عون الاخير".
زهرامان، وفي بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، أشار إلى أن عون خرج كعادته، ليتباهى كالطاووس بالنصر الموهوم الذي حققه بارادة سوريا و"الهية" بدخوله الى مجلس الوزراء بعشرة وزراء، وليبشر جمهوره بأنه قطع "وان وي تيكت" للرئيس سعد الحريري، مؤكدا انه في هذه المناسبة لا بد من تذكير "الجنرال" الفاقد للذاكرة" بأن الرئيس الحريري زعيم وطني كرس زعامته بارادة الشرفاء وبعرق الجبين وبتضحيات بحجم الوطن شاء من شاء وابى من ابى، وان من يقطع التذاكر هو الشعب التواق الى الحرية والسيادة وحده، وهو المواطن الذي ملّ السياسات التعطيلية والكيدية والميليشياوية المتخمة بالحقد والفجور التي يمارسها الفريق الانقلابي الذي خطف الدولة بالتهديد والوعيد ورفع الاصابع، وباطلاق النار في الهواء وعلى المنابر، وبدفع البلاد نحو قعر الهاوية عبر سياسة ممنهجة فاضحة وواضحة امام الرأي العام، وبالتالي لا يحق لمن انقلب على شعاراته واُغرق نفسه طوعاً بمشاريع الخارج منخرطاً بدويلات فاقدة للشرعية، ومتحالفاً مع اصحاب السلاح على حساب الدولة والسيادة والاستقرار ان يخرج علينا بكلامه "السخيف" هذا تحت وطأة "السكرة" بنشوة الانتصار الوهمي الذي تحقق بتشكيل هذه الحكومة الصفراء.
وتابع البيان: "وهنا لا بد من تذكير السيد عون ان وكالة السفر الوحيدة التي تصدر مثل هذه البطاقات التي تحدث عنها هي صناديق الاقتراع التي ستحاسبه بغضب شديد عام 2013 على افعاله وسياساته الملتوية الاقرب الى حدّ الجنون الفصامي، وليس السلاح المتفلت الخارج عن شرعية الدولة ومؤسساتها".
كما وعد زهرمان "الجنرال الحاقد" بأن الشعب اللبناني الشريف سيقطع "وان وي تيكت" له ولأسياده الذين اتوا به ووهبوه زعامة كرتونية مزعومة على ظهر صواريخ "رعد" وعلى اكتاف اصحاب القمصان السود، وفي الحقيقة ما هو الا بوق من الدرجة الثالثة في مشروع الولي الفقيه.
وختم البيان: "في النهاية نأمل ان يكون العماد ميشال عون قصد بكلامه "السوقي" الاخير ان يقطع بطاقة للرئيس الحريري في السياسة، اما ان كان قصده هو منعه من العودة الى الوطن جسدياً فهذا كلام خطير ينم عن اعتراف ضمني بالمعلومات الاستخباراتية التي وجهت اصابع الاتهام الى اسياده بأنهم وراء مخطط لعملية اغتيال جسدي للرئيس الحريري، وفي هذه الحالة نطلب من القضاء ان يعتبر كلامه اخباراً والتحرك على اساسه".