أشار النائب بطرس حرب إلى انه بعدما تبيّن بشكل واضح للرأي العام وتأكدت المعلومات في أن غياب الرئيس سعد الحريري له أسباب أمنيّة، أصبح من الطبيعي أن يتحوّل التواصل بين قيادات "14 آذار" والحريري من الرسائل إلى المباشر خصوصا بعد التطور الأخير وهو تشكيل الحكومة، معلنا عن ان قيادات في هذه القوى سافرت للقاء الحريري في فرنسا. وأضاف: "هناك اجتماعات بعيدة عن الإعلام لقيادات هذه القوى وهناك خططا توضع لمقاربة المرحلة المقبلة"، واصفا المرحلة بالدقيقة جداً والخطيرة.
حرب، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، وبشأن كلام النائب ميشال عون قال: "مبروكٌ على "الأكثرية الجديدة" ما اخذته ولو كان بوسائل غير مقبولة عبر انقلاب القمصان السود، إلاّ انه من غير المسموح لهذه الأكثرية ان تمارس عملية التشفّي وإهانة الناس"، مؤكدا أن لعون مصلحة في نقل المعركة الى شيء شخصي ومن دون اي إثباتات ولكن بالضجيج والصريخ كما تعودنا. وأضاف: "لم نكن ننتظر ان يصل عون الى مرحلة يتحدث فيها عن "وان واي تيكيت"، لافتا إلى أنه عبر عقليّة التشفي لا تبنى الأوطان وإنما تبنى الأحقاد.
وأكد حرب ان لا عون ولا غيره يمكن ان يتجاهل وجود الرئيس سعد الحريري كقائد لـ"تيار المستقبل" ولأكبر كتلة نيابية في لبنان، معتبرا أن ان عملية التجاهل تدل على العقلية الكيدية التي تبني مجتمع الأحقاد والمواجهات والنزاعات السياسية. وأضاف: "نتمنى على "الأكثرية الجديدة" الا تنزلق الى هذا النوع من الممارسات التي تتناقض مع تراثنا ومفهوم لبنان في التعايش وقبول الاخر".
وبشأن إستحقاق جلسة الثقة أكد حرب أن "14 آذار" ستمارس معارضتها بالوسائل الديمقراطية التي تبدأ أولاً في مجلس النواب.