وقال نحاس خلال أطلاقه ووزير الاتصالات نقولا صحناوي أول خدمة مجانية للانترنت: "لجأنا الى مساعدة كريمة من جمعية المصارف والى مساهمة من شركة سوديتيل التي تملك الدولة 50 في المئة منها. لكن عبد المنعم يوسف لم يتردد في العرقلة، غير أن أيامه صارت معدودة في الدولة اللبنانية، إلا إذا كان سيكمل أيامه في سجونها. واضاف: "حاول ان يعرقل، لكننا نجحنا في توفير الخدمة في حديقة السيوفي بعدما تبين أن السلك الهاتفي موجود داخلها. إنما العرقلة مستمرة في حديقة الصنائع نظرا الى أن السلك خارج الحديقة ويحتاج الى توصيل".
واعتبر نحاس "الا علاقة لاوجيرو بالاتصالات في لبنان، مشيرا الى ان "هناك وزارة واحدة للاتصالات تمثل الجمهورية اللبنانية". وقال: "لا خلاف مع المرتشين، ولا أحد يهددنا بالكيدية او غيرها، والقانون سيطبق بيد من حديد".
من جهته، شدد صحناوي على أهمية زيادة الحدائق العامة في بيروت والمناطق، مبديا استعداد وزارة الاتصالات تزويدها خدمة الانترنت المجاني. واكد استمرارية هذا البرنامج في كل لبنان.
