#adsense

الامين يرفض كيل الاتهامات على الحكومة قبل رؤية أدائها

حجم الخط

أمل العلامة السيد علي الأمين في الإستمرار بخطوات بسط سلطة الدولة في طرابلس ونزع أدوات الإنفجار، مشيرا الى ان الاشتباكات توقفت بعد تدخل للجيش اللبناني الذي أمسك بزمام الأمور وفرض الهدوء والإستقرار.

ورفض الامين في حديث الى "التلفزيون المصري" "كيل الإتهامات للحكومة الجديدة قبل رؤية أدائها وطريقة معالجتها للملفات الموجودة بين أيديها ،وقال: "لسنا كذلك مع كيل المدائح لها فهي كما يقول المثل اللبناني"ما صار له في القصر أكثر من أمس العصر". ودعا الى إنتظار ما ستقوم به وعلى أساس ذلك يحصل النقد والتقييم.

ورأى الامين ان "بعض الأقطاب السياسيين الذين يعترضون اليوم قبل أوان الإعتراض ويطلبون من الحكومة الجديدة أموراً هم لم يقوموا بتنفيذها عندما كانوا بالأمس القريب والبعيد في الحكم والسلطة يظهرون بذلك عدم الموضوعية منهم أمام الرأي العام"، معتبرا ان "السبب في الكثير من اعتراضاتهم يعود إلى عدم حصولهم على حصة في الحكومة الجديدة أو لحصول خصومهم السياسيين في طوائفهم على الحصة الأكبر".

واعتبر الامين ان "الغاضبين اليوم كانوا من الصامتين بل والراضين عن أدوار وزرائهم وممثليهم في الحكومات السابقة دون أن يحققوا الإنجازات المطلوبة"، معتبرا ان "حزب الله" أخذ حصته الطائفية التي جرى عليها العرف في الحكومات السابقة، وقال: " ولكنه ربما يكون قد أخذ الحصة الأكبر من خلال تحالفاته السياسية مع الأطراف الأخرى من مختلف الطوائف والأحزاب التي يتفق معها".

وعن إعطاء حصة من الشيعة إلى السنة، اكد العلامة الأمين ان ا"لاهم ليس طائفة الوزير او منطقته بل ان يكون لبنانياً يتمتع بالكفاءة والنزاهة ويعمل على تطبيق القانون بالتساوي بين جميع اللبنانيين،" رافضا "تكريس منطق المحاصصة الطائفية والمناطقية في الحكم والسلطة."

ولفت الامين الى ان "التجارب الماضية والتي قامت على هذا المبدأ كشفت عن الفشل والفساد في الحكم والإدارة اذ تم اختزال حقوق الطوائف والمناطق بأشخاصٍ وأفراد زعموا الوكالة الحصرية في تمثيل طوائفهم فأزالوا بها فقرهم وحرمانهم وحدهم واحتكروا الوظائف والمناصب وفرص العمل لهم ولأبنائهم وأزلامهم المقربين منهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل