#adsense

اعدام عنصرين من طالبان هاجما مصرفا شرق افغانستان

حجم الخط

اعلنت الحكومة الافغانية الاثنين انها اعدمت عنصرين من طالبان كانا ضمن مجموعة كومندوس هاجمت مصرفا في جلال اباد شرق افغانستان في شباط الماضي ما ادى الى مقتل 38 شخصا في هجوم دام اثار صدمة المجتمع الافغاني.

واعلنت الاستخبارات الافغانية في بيان ان الرجلين وهما افغاني يدعى مطيع الله وباكستاني يدعى زار عجم حكما بالاعدام خلال الشهر الجاري.

واعطى الرئيس الافغاني حميد كرزاي بنفسه الضوء الاخضر لاعدامهما الذي جرى صباح الاثنين، بحسب المصدر نفسه الذي لم تكشف عن طريقة تنفيذ العقوبة.

واضاف المصدر ان احد شركائهما حكم بالسجن 20 عاما.

وهذا الهجوم الدامي الذي نفذه خمسة انتحاريين بزي الشرطة والجيش في قلب جلال اباد على فرع لبنك كابول، اهم المصارف الافغانية الخاصة، اثار الصدمة لدى الرأي العام الافغاني.

وعرضت قنوات التلفزيون المحلية بشكل مكثف صورا التقطتها كاميرات مراقبة تظهر رجلا بزي شرطي يقتل مدنيين عزلا.

وادى الهجوم الذي تبنته حركة طالبان الى مقتل 38 شخصا بينهم 21 من عناصر الامن، فضلا عن سقوط 71 جريحا.

واشارت الحكومة الافغانية في حينها الى ان اربعة من الانتحاريين تمكنوا من تشغيل احزمتهم الناسفة الا ان الخامس وهو باكستاني الجنسية اعتقل.

وعرضت مذاك كابول تسجيلا مصورا يظهر زار عجم يقول انه "وجد متعة" في قتل الناس في المصرف، معتقدا على ما يبدو ان الضحايا هم من الاجانب.

ولفتت الحكومة الافغانية الاثنين الى انها سلمت جثة زار عجم الى السفارة الباكستانية في كابول الا ان السفارة نفت تلقيها الجثة وشككت في كونه باكستانيا.

 

المصدر:
AFP

خبر عاجل