افاد استطلاع ان غالبية كبيرة من الفلسطينيين (61%) تريد من الحكومة الفلسطينية التوافقية الجديدة ان تتبع سياسة منظمة التحرير ورئيسها محمود عباس وليس سياسة حركة حماس.
وجاء في هذا الاستطلاع الذي اعده المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ان "61% يريدون من الحكومة الفلسطينية التوافقية الجديدة ان تتبع سياسة منظمة التحرير ورئيسها محمود عباس وليس سياسة حركة حماس".
وجاء ايضا في الاستطلاع ان "أغلبية من 59% تعتقد أن فتح وحماس ستنجحان في تطبيق اتفاق المصالحة وتوحيد الضفة والقطاع ونسبة من 37% تقول أنهما ستفشلان في ذلك، كما ان أغلبية من 55% تتوقع عودة المقاطعة الدولية وقطع الأموال والمساعدات بعد تشكيل حكومة التوافق الجديدة ونسبة من 37% لا تتوقع ذلك".
وفي مقارنة بين مرشح فتح سلام فياض ومرشح حماس جمال الخضري لترؤس حكومة التوافق الجديدة، تبين "ان نسبة من 45% تفضل فياض ونسبة من 22% تفضل الخضري، فيما تقول نسبة من 12% أنها تفضل مرشحا آخر وتقول نسبة من 21% انها لا تعرف من تفضل".
كما اعتبر "50% أن الطرفين، فتح وحماس، خرجا رابحين من اتفاق المصالحة ونسبة من 12% تقول أن حماس كانت هي الرابحة ونسبة من 11% تقول أن فتح هي التي خرجت رابحة، فيما تقول نسبة من 20% أن الطرفين لم يخرجا رابحين".
كما رأى "29% أن السبب الرئيسي للوصول لاتفاق المصالحة كان سقوط نظام الرئيس حسني مبارك في مصر فيما تقول نسبة من 27% أن السبب كان تظاهرات الشباب المطالبة بإنهاء الانقسام، ونسبة من 21% تعتقد أن السبب كان فشل المفاوضات مع إسرائيل، فيما تقول نسبة من 12% أن السبب هو اندلاع التظاهرات ضد نظام الأسد في سوريا".
وشمل الاستطلاع عينة من 1200 فلسطيني واجري بين السادس عشر والثامن عشر من حزيران في الضفة الغربية وقطاع غزة مع هامش خطأ يصل الى 3%.