انعقد في مكتب رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، اجتماع لنواب وفاعليات طرابلس، وبدعوة منه، بالتزامن مع الاجتماع الامني في السراي، وجاء بمثابة تعويض عن زيارة كان يعتزم القيام بها الى المدينة الاثنين، وارجئت بسبب الوضع الحساس الحاصل في الفيحاء.
وانبثق عن هذا اللقاء الموسع لجنة متابعة من النواب: محمد كبارة، روبير فاضل، بدر ونوس وسامر سعادة، إلى جانب مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار، مهمتها إجراء اتصالات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي، والوزراء أحمد وفيصل كرامي، ومحمد الصفدي، لطرح تصورات من أجل حل الموضوع الأمني في المدينة، في إطار جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح، على أن تكون هذه الخطوة الأولى للمّ السلاح من كل لبنان، وأن تقوم الدولة بنفسها بفرض الأمن والاستقرار والدفاع عن كل مواطن.
وأوضح المفتي الشعّار لصحيفة "اللواء" أن اللجنة ستقوم بجولة على المسؤولين في غضون الاسبوع الحالي، متوقعاً أن ينبثق عن هذه الاتصالات تشكيل قيادة جماعية لكل فاعليات المدينة يتم اعلانها من دار الفتوى في طرابلس يوم الجمعة او السبت المقبلين، تكون بمثابة هيئة تنسيق شمالية، على غرار الهيئة التي انشأها الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وكانت تجتمع اسبوعياً، وظلت قائمة الى ما بعد وفاته.
وقال المفتي الشعار ان اجتماعاً اخر سيعقد مع الرئيس السنيورة ونواب طرابلس لانشاء مجلس قيادة من اجل استيعاب كل ما يحدث في المدينة وايجاد حلحلة مباشرة له، معلناً تأييده للشعار الذي رفعه الرئيس السنيورة والذي ايده الرئيس ميقاتي، وهو انه ينبغي ان تكون طرابلس منزوعة السلاح، مؤكداً ان العلاقة مع الاخوان العلويين في جبل محسن وبين اخواننا في التبانة والقبة ما زالت مستمرة، لافتاً الى ان الحوادث التي اشتعلت كانت فيها يد غريبة لجر المدينة الى مشكلة جديدة، ونحن نسعى الى التعاون مع الرئيس ميقاتي ومن خلال الاجهزة الامنية لتطويق اي خطر لجر المدينة الى مشكلة جديدة.
