أشارت الأميرة حياة ارسلان الى ان لبنان يعيش في "قلاقل وحروب مستمرة تتكرر كل 15 سنة"، آخذة على اللبناني انه "لا يفهم ان لا خيار لديه الا التوافق مع شريكه اللبناني للبقاء على ارض هذا الوطن وبناء دولة".
ولفتت في تصريح لصحيفة "المستقبل" الى ان "ثمة طوائف ومذاهب تخاف على وجودها". لذا، برأيها، من الضروري ان "يغيروا من عقليتهم ونفسيتهم وخطابهم السياسي".
ولأنها "لا" تدافع عن المرأة فحسب انما تعمل "ضد عقلية الالغاء والتسلط التي لا تبني دولة"، اصرت على وجوب ان تكون هناك "ضجة كبيرة" الثلاثاء في 28 حزيران الجاري في مقابل "اللغة التي يستخدمونها حرقاً للدواليب وقواصاً".
ورأت ان الحل لمشكلة عدم شمول حكومة الرئيس نجيب ميقاتي على المرأة عنصرا فاعلا فيها هو استقالة نصف اعضائها "اذا كان لديهم احساس، فلا يعودوا يهمّشون شريكهم في الوطن". وفي عملية حسابية، وجدت ان حكومة اللون الواحد تمثل نصف الوطن بعد الالغاءات المتعددة التي اعتمدوها، معتبرة ان الاختيار الذي لجأ اليه النائب طلال ارسلان باقتراح قريبه مروان خير الدين للوزارة "غير موفق".