أعرب رئيس جبهة النضال الوطني، النائب وليد جنبلاط، عن تطلعه "لأن تشكل الكلمة الشاملة التي ألقاها الرئيس بشار الأسد محطة لتكريس استقرار سوريا ووحدتها الوطنية"، معتبرا أنها "قد تضمنت تأكيدا على السير بالمسيرة الإصلاحية وإعادة النظر بكل القوانين التي تتيح إطلاق الحريات والديمقراطية من ضمن مهلة زمنية لا تتعدى نهاية العام الحالي".
ورأى أن "بناء سوريا جديدة يتطلب تكاتف جميع القوى والأطراف، بما يجهض محاولات إخراج سوريا من موقعها في الصراع العربي – الإسرائيلي، وما الكلام الجديد لوزير الدفاع الإسرائيلي إلا ليؤكد هذا المسار"، مؤكدا "تطلعنا إلى إطلاق الحوار سريعا، ومن دون الغرق في الشكليات والآليات، والشروع فورا في تطبيق كل الإصلاحات التي أقرت قوانينها لفتح صفحة جديدة والابتعاد عن الفوضى مع احترام حرية التعبير عن الرأي السياسي".