وصفت مصادر قيادية رفيعة في قوى "14 آذار" لصحيفة "الشرق الأوسط" خطاب الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "خطاب عادي يؤكد استمرار مواجهة النظام مع الشعب، وبالتالي استمرار الأزمة"، معتبرة أنه "لم يأتِ على ذكر كل ما له علاقة أو اعتراف بطبيعة العمل السياسي واحترام الحريات".
ورأت أنه "يشكل تتمة للخطابات السابقة التي لا تعترف بحجم الأزمة السياسية في سوريا اليوم، ولا بحق الناس في إبداء رأيهم والتمتع بانتخابات تنتج سلطة سياسية تمثيلية حقيقية".
ودعت مصادر "14 آذار" إلى وجوب "ترقب رد الفعل التركي؛ لأن الخطاب جاء مخيبا لآمال الأتراك الذين كانوا يترقبون موقفا مختلفا من الأسد"، مجددة إشارتها إلى أن مواقف الأسد "تعكس رغبته باستمرار في المواجهة العسكرية واستمرار الأزمة السياسية التي لم يعترف أصلا بوجودها".